سياسي

ما هو عرض الدول الغربية لوقف إطلاق النار في الغوطة؟

سياسي | داماس بوست

ركّزت وفود الدول الغربية، في اجتماع مجلس الأمن الدولي المغلق الأربعاء ، على طرح العرض الذي قدمته الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية لإخراج "جبهة النصرة" بشروط، على أنه مخرج مقبول لإنهاء "التصعيد غير المقبول". وجاء ذلك في وقت يقترب فيه الجيش من حصاد ثمار عملياته، وتحقيق عزل المسلحين في جيبين منفصلين، كمرحلة أولى لحسم ملف الغوطة

وبعد تعثّر إقرار "الهدنة الشاملة" على قياس القرار "2401"، شهدت جلسة مجلس الأمن الأربعاء 7 آذار، محاولة لإحياء عرض الفصائل المسلّحة حول إخراج "النصرة" ووقف إطلاق النار وإيصال المساعدات. 
وأكد عدد من أعضاء مجلس الأمن، خلال جلسة الأربعاء المغلقة، ضرورة التزام وقف إطلاق النار لفسح المجال أمام قافلة المساعدات للدخول وتفريغ حمولتها من دون عراقيل. وقال المندوب الفرنسي فرنسوا ديلاتر، قبيل الجلسة، إن من الضروري أن توافق دمشق على التصاريح اللازمة لأي قافلة إنسانية "وهذا ليس هو الحال الآن". ونقلت وكالة "فرانس برس" عن ديبلوماسيين، قولهم إن باريس اقترحت خلال الأيام الماضية، إنشاء آلية لمراقبة الهدنة المفترضة وفق القرار الدولي. ووفق وكالة "رويترز"، فقد ناشد منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سورية، علي الزعتري، الحكومة السورية في رسالة إلى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد، السماح بدخول قافلة مساعدات تحوي أيضاً إمدادات طبية، كانت قد منعت في القافلة التي دخلت الاثنين الماضي. الطلب الأممي من دمشق ترافق بتصعيد شنّه المفوض الأعلى لحقوق الإنسان في المنظمة، زيد بن رعد الحسين، ضد الحكومة السورية، واصفاً حال الغوطة الشرقية بأنها "جحيم على الأرض"، ومجدداً مطالبته بـ"إحالة الملف السوري على المحكمة الجنائية الدولية".

المصدر: الأخبار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها