محلي

وزير الزراعة: 115 مليار ليرة خسائر وزارة الزراعة منذ بدء الحرب

محلي | داماس بوست

أكد وزير الزراعة والإصلاح الزراعي أحمد القادري أن الخسائر المباشرة لوزارة الزراعة من أبنية وآليات بلغت 115 مليار ليرة سورية منذ بدء الحرب على سورية.

وجاء كلام القادري خلال مناقشة مجلس الشعب في جلسته المنعقدة اليوم الأربعاء أداء وزارة الزراعة والإصلاح الزراعي والقضايا المتصلة بعملها، حيث طالب عدد من أعضاء المجلس خلال مداخلاتهم بزيادة مساحات زراعة المحاصيل الاستراتيجية وشراء محاصيل القمح والقطن من المزارعين بأسعار مجزية تأخذ بعين الاعتبار ارتفاع تكاليف الإنتاج، مؤكدين أهمية الاستمرار بدعم المزارعين وتأمين مستلزمات الإنتاج الزراعي بشقيه النباتي والحيواني.

ودعا أعضاء المجلس إلى إعفاء ذوي الشهداء من القروض الزراعية وإقامة مراكز لتجميع المنتجات الزراعية لتسويقها من أجل تخفيف الأعباء عن المزارعين وإيجاد آليات ناجعة لتسويق محاصيلهم.

وأكد أعضاء المجلس أهمية الإسراع في استثمار الأراضي الزراعية التي أعاد الجيش السوري الأمن والاستقرار إليها ووضع حد للتجاوزات على أراضي أملاك الدولة داعين إلى العمل على ترميم الثروة الحيوانية ودعم زراعة التبغ.

بدوره أشار الوزير القادري إلى أنه تم رصد مبلغ 800 مليون ليرة لإعادة الإقلاع بالبرنامج الوطني لإكثار بذار البطاطا لأهميته الكبيرة لأنه في حال استكماله سيوفر مليارات الليرات السورية على الحكومة والقطاع الخاص، مبيناً أن البرنامج يسير بخطى متقدمة وصلت مراحله إلى نسبة 70 بالمئة كما أن هناك مشروعاً لإنتاج الفطر الزراعي وتأمين بذاره حاليا لتوزيعها على الفلاحين لإيجاد دخل إضافي لهم.

وأكد القادري أهمية برنامج الزراعات الأسرية ودعم الأسر الريفية نظراً لارتفاع الأسعار حيث قامت الوزارة العام الماضي بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة “الفاو” وبرنامج الغذاء العالمي باستهداف نحو 40 ألف أسرة، لافتاً إلى أن الوزارة لديها هذا العام برنامج وطني رصدت له الحكومة مبلغ مليار و250 مليون ليرة كمبلغ مبدئي سيتم خلال الأيام القليلة القادمة توزيع البذار مع شبكات الري الحديثة لدعم الأسر الريفية بهدف إيجاد مصدر دخل إضافي وتأمين احتياجات الأسر من المنتجات الزراعية.

وأشار القادري إلى برنامج تأسيس مشاريع صناعات زراعية منزلية للنساء الريفيات حيث خصصت الحكومة مبلغ مليار ليرة من اعتمادات المصرف الزراعي التعاوني لإقراض النساء الريفيات لإنشاء هذه المشاريع على شكل قروض بسعر فائدة مدعوم وسيقدم الصندوق الوطني للمعونة الاجتماعية في وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل دعما قدره 4 بالمئة من الفائدة بينما الأسرة ستدفع فائدة للمصرف الزراعي قدرها 6 بالمئة.

وحول إمكانية تعويض الفلاحين المتضررين من الأعمال الإرهابية أوضح القادري صعوبة التعويض عليهم بسبب “الكلف الهائلة للأضرار” وفي الوقت ذاته يتم توثيق حالات الضرر الواقعة على القطاع الزراعي.

 

المصدر: سانا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها