المهجر

استطلاع رأي : غالبية الألمان يؤيدون وقف مساعدة الأجانب

المهجر | داماس بوست

أظهر استطلاع للرأي أن غالبية الألمان يؤيدون قرار مؤسسة "تافل" بوقف قبول أجانب جدد في قوائم المستفيدين، وحصر المساعدات الغذائية على الألمان فقط.

وأظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجراه معهد "سيفي" بتكليف من صحيفة "فيلت" الألمانية، أن 66% من المشاركين، يتفهمون قرار مؤسسة "إيسنر تافل"، بينما 27% منهم لم يؤيدوا القرار، والتزم 7% منهم الحياد، بحسب " DW".
وكانت مؤسسة "تافل" الخيرية المعنية بتوزيع مواد غذائية على المحتاجين ومقرها مدينة إيسن الألمانية، قررت بدءا من 10 كانون الثاني الماضي وقف قبول أجانب في قوائم المستفيدين من المساعدات الغذائية لديها على نحو مؤقت.
وأثار ذلك القرار موجة من الانتقادات على مستوى ألمانيا من قبل منظمات معنية بالرعاية الاجتماعية، وساسة من مختلف الأحزاب، إضافة لمؤسسة "تافل" في ولايات أخرى.
وبررت المؤسسة هذا القرار بارتفاع حصة الأجانب "بشكل زائد عن الحد"، خاصة من الرجال الأجانب، لدرجة جعلت الكثير من كبار السن لا يشعرون بالراحة، ورفضوا تلقي المساعدة، على حد قولها.
وشمل الاستطلاع، الذي أجري خلال الفترة من 27 شباط و2 آذار الجاري، 5078 ألمانيا.
ورصدت المؤسسة، بحسب تصريحات رئيس فرعها في مدينة إيسن، سلوكيات تنم عن "عدم احترام تجاه النساء" من قبل الرجال الأجانب.
وتقوم المؤسسة الخيرية بتجميع المواد الغذائية التي قاربت صلاحيتها على الانتهاء وتوزعها على المحتاجين.
وبينت نتائج الاستطلاع أن 97% من أنصار حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليمني متفهمون لقرار المؤسسة، وكذلك 65% من أنصار الحزب الديمقراطي الحر، وغالبية كبيرة من أنصار التحالف المسيحي الذي تنتمي إليه المستشارة أنجيلا ميركل.
وأعرب 44% من أنصار الحزب الاشتراكي الديمقراطي عن تفهمهم للقرار، مقابل 50% من أنصار حزب "اليسار"، بينما ينظر غالبية أنصار حزب الخضر (57%) بتشكك إزاء هذا القرار.
وانتقدت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، قبل أيام، قرار المؤسسة وقالت إنه "لا ينبغي وضع مثل هذه التصنيفات فهذا ليس جيدًا"، ورأت في الوقت نفسه أن ذلك القرار يعكس "الضغط الموجود" على المؤسسة وكثرة الأشخاص المحتاجين إلى التبرعات.
وردت فيما بعد "تافل" بأنها ترفض انتقادات ميركل لقرارها الذي جاء بعد التطورات الحالية الناتجة عن سياستها، إذ تواجه ألمانيا "فقرًا هائلًا".

المصدر: دويتش فيلله

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها