محلي

وزير التربية : لن يتم تعيين الناجحين في المسابقة الأخيرة إلا وفقاً للشواغر والاعتمادات

محلي | داماس بوست

قال وزير التربية هزوان الوز أمام مجلس الشعب إنه لن يسمح أن يكون هناك أي عقوبة لفظية أو جسدية من قبل أي معلم بحق أي طالب ،"كما لن نسمح بأن يكون هناك أي إساءة من قبل أي طالب بحق أي مدرس".

ورداً على مطالبات عدد من النواب بتعيين جميع الناجحين في المسابقة الأخيرة للوزارة بين الوزير أن الشواغر التي أعلن عنها هي 8618 في حين عدد الناجحين نحو 19380 ناجحاً لذلك لا يمكن أن يتم التعيين إلا وفق الشواغر والاعتمادات.
وبخصوص الكادر التدريسي أكد الوزير أنه "كان لدينا مشكلة في الكادر التدريسي، والوزارة أعلنت عن مسابقة للفئة الأولى للمدرسين والمدرسات وتم إصدار النتائج حيث كان عدد المتقدمين 5,5 آلاف متسابق ونجح 1938 صدر قرار تعيين 11,329 ألف مدرس ومدرسة لديهم شهر لاستكمال أوراقهم وبقي لدينا 8 آلاف ناجح لم يتم تعيينهم". موضحاً أنه تم التعويل على هذه المسابقة، كما أن هناك شكاوى حول الساعة التدريسية وأن الجهد لا يتناسب مع الأجر، لكن صدر المرسوم المتضمن مضاعفة أجر الساعة التدريسية 100 بالمئة.
وأضاف: "كان لدينا أيضاً مسابقة العام الماضي لمعلمي الصف غير الملتزمين مع وزارة التربية وتم تعيين جميع الناجحين وعددهم 2075 ناجحاً".
وأضاف: "إن عمل وزارة التربية خلال العام الحالي هو تحسين جودة النظام التربوي وعملياته بغية الحصول على مخرجات للمنظومة التربوية بما يواكب مستجدات العصر حيث تم اتباع العديد من المحاور في هذه السياسات التربوية والغاية الأساسية لخطة الوزارة للمرحلة القادمة هي إعداد جيل متكامل فكرياً وروحياً وجسدياً".
وبخصوص المحاور أضاف الوزير: "إن استمرار العملية التربوية وتأمين المتطلبات اللازمة يتطلب عدة خطوات أولها: هناك مسح شامل دوري لواقع المدارس التي يتم تحريرها وتجهيزها لعودة الأهالي". موضحاً أنه وخلال العام الماضي تم ترميم 1388 مدرسة في أغلب المحافظات والعدد الأكبر في حلب وريفها كما تم العمل على تأمين غرف صفية مسبقة الصنع لأن هجرة الطلاب من مكان إلى آخر كان سبباً في خلق كثافة عددية للطلاب حتى وصل عدد الطلاب 70 طالباً في الصف الواحد.
وأضاف الوز: "إن أضرار القطاع التربوي تجاوزت 300 مليار ليرة سورية". لافتاً إلى أنه كان لدينا قبل الأزمة 22625 ألف مدرسة الآن يعمل حالياً ما يقرب من 14 ألف مدرسة وهناك 4 آلاف مدرسة صعب الوصول إليها.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها