إقتصادي

خمس غرف تفاوض في المنتدى السوري - الروسي أهمها شركات الإعمار والبترول والطاقة

إقتصادي | داماس بوست

نقلت صحيفة "الوطن" المحلية عن أحد رجال الأعمال المشاركين في المنتدى السوري - الروسي المنعقد في موسكو إن اجتماعات اليوم الأول تعتبر ناجحة من خلال مشاركة أكثر من 200 شركة روسية ووسط اهتمام رسمي وإعلامي روسي كبير، وحضور ممثلين عن عدة أقاليم ومقاطعات روسية.

و أوضح المصدر في مجلس رجال الأعمال السوري - الروسي أن هناك بشائر بتوقيع اتفاقيات ثنائية لشركات مشتركة سورية روسية، حيث أبدت العديد من الشركات الروسية استعدادها للاستثمار في سورية، لافتاً إلى أن أنه تم تقسيم الحضور إلى خمس غرف للمناقشة، توزعت إلى غرفة التجارة والغذاء والزراعة، وغرفة السياحة، وغرفة البترول والطاقة، وغرفة الإنشاءات وشركات الإعمار، وغرفة الصناعة، وذلك بهدف تخصيص المناقشات لكل مجال وفق المختصين المعنيين به، حيث تعرف رجال الأعمال والشركات بعضهم إلى بعضٍ وطرحت كل شركة ما لديها من تصورات للتعاون، ضمن مباحثات مباشرة بين الشركات، لتبادل الأفكار والمقترحات، وعند توصل الشركات إلى رؤية مشتركة تم تبادل معلومات التواصل المباشر لاستكمال المشاورات بينهم.
وبحسب "الوطن"، كشف مدير هيئة الاستثمار السورية مدين دياب أن اليوم الأول من المنتدى السوري – الروسي المنعقد في العاصمة الروسية موسكو سيشكل نواة مهمة لإقامة اتفاقيات ثنائية بين الشركاء في مختلف المجالات وذلك بعد انعقاد العديد من المناقشات والحوارات.
و أوضح دياب أنه تم إيداع مذكرة التفاهم المقدمة من هيئة الاستثمار عن طريق السفارة السورية لدى الجانب الروسي، حيث تضمنت المذكرة عدداً من البنود والأهداف التي يمكن العمل عليها بالتعاون مع الوكالة الروسية للاستثمار، التي ستقوم بدراسة المذكرة وبعد ذلك يتم التباحث فيها للتوقيع عليها.
وفي تفاصيل مذكرة التفاهم يتم تحديد مجالات التنمية للتعاون بين الطرفين من أجل تعزيز الاستثمارات، والاستفادة من الخبراء في مجال الاستشارات الاستثمارية، وتنظيم دورات تدريبية وورشات عمل ولقاءات في مجال الترويج للاستثمار بهدف تحديث وتطوير معارف ومهارات العاملين لدى كلا الطرفين، إضافة إلى التعاون والتنسيق في تنظيم وتنفيذ الإجراءات التي تخص التعاون الاستثماري، والتعريف بفرص الاستثمار المتاحة في كلا البلدين على المستويين الكلي والقطاعي.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها