خاص

بعد نزوحهم لشرقه.. مدنيون يعودون لقراهم غرب الفرات

خاص | داماس بوست

قالت مصادر محلية لـ "داماس بوست"، أن نحو 200 مدني عادوا إلى مناطق سيطرة الجيش السوري غرب الفرات، بعد أن كانوا قد نزحوا إلى مناطق شرق الفرات التي تسيطر عليها "قسد"، وذلك على إثر المعارك التي شنها الجيش السوري ضد تنظيم "داعش" بريف دير الزور الشرقي.

وقالت مصادرنا إن العائدين كانوا يقطنون مخيمات في محيط مدينة "الشحيل" بريف دير الزور الشرقي، وعادوا إلى قريتي "الهري - السويعية" التي يسيطر عليها الجيش في محيط مدينة البوكمال بريف دير الزور الشرقي، وذلك من خلال المعبر النهري المقام بالقرب من قرية "الشميطية".
وبحسب مصادر ميدانية، فإن السماح بدخول المدنيين إلى هذه القرى، تم بعد تمشيطها وتنظيفها من مخلفات تنظيم "داعش" من عبوات ناسفة وألغام أرضية، وبعد التأكد من عدم وجود مستودعات أسلحة سرية للتنظيم في داخل القريتين، مشيرة في الوقت نفسه، أن عملية عودة المدنيين من مناطق انتشار ميليشيات "قسد" مرحب بها من قبل الدولة السورية، شرط الانتهاء من تمشيط القرى التي يرغبون بالعودة إليها والأراضي الزراعية المحيطة بها.
وكانت مجموعة من المدنيين تقدر بنحو 2000 مواطن قد عادت إلى مدينة الميادين، بعد تنظيف الجزء الأكبر من أحيائها من الألغام والمفخخات، وتشير مصادر عسكري خاصة لـ "داماس بوست"، أن عملية التمشيط مستمرة في كامل القرى والبلدات التي سيطر عليها الجيش على امتداد نهر الفرات من مدينة "معدان" بريف الرقة الشرقي، وصولا إلى مدينة "البوكمال" بريف دير الزور الشرقي.
يشار إلى أن النازحين إلى المخيمات الخاضعة لسيطرة "قسد" يعيشون في ظروف سيئة نتيجة لنقص المواد الأساسية وغياب المنظمات الإنسانية في غالب الأحيان، إضافة إلى التشديد الأمني من قبل ميليشيا "الآسايش" بحجة التخوف من تسلل مجموعات تابعة ل"داعش" إلى داخل المخيمات أو المناطق التي تسيطر عليها "قسد".

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها