خاص

ماهي أبرز الفصائل المسلحة في الغوطة الشرقية؟

خاص | داماس بوست

بدأ الجيش السوري عملية عسكرية واسعة في الغوطة الشرقية لدمشق، تهدف إلى إنهاء الوجود المسلح فيها عبر سحق الفصائل الإرهابية الفصائل المسلحة أو إبعادها إلى إدلب ، وتحييد الفصائل التي تقبل بإجراء المصالحات أسوةً بمناطق أخرى ركنت إلى مثل هذا الحل في العديد من المناطق السورية.

أما الهدف الأبرز للعملية العسكرية على الغوطة الشرقية فهو إنهاء كل مصادر الخطر عن العاصمة السورية التي تتعرض منذ أكثر من خمس سنوات للقصف من هذه الفصائل ، ما أوقع المئات من الشهداء وآلاف من الجرحى.
وتتقاسم النفوذ في الغوطة الشرقية مجموعة من الفصائل والتشكيلات المسلحة وأهمها : 
"جيش الإسلام" : أقوى التشكيلات العسكرية للمسلحين في الغوطة الشرقية، أسّسه زهران علّوش عام 2012 ، ليخلفه عصام البويضاني، ويتموضع مقاتلوه في القطاع الشرقي والشمالي من الغوطة الشرقية. يتلقى دعمه الأساسي من السعودية.
"فيلق الرحمن"،يحل في المرتبة الثانية من حيث القوة والأهمية في الغوطة، وهو الذي تشكّل في عام 2013، وأغلب عناصره كانوا مسلحين من "الجيش الحرّ" بتوجّهات "جهادية" دفعتهم إلى الانشقاق وإنشاء "الفيلق". تحالُف "فيلق الرحمن" مع "جبهة النصرة"، بالإضافة الى مشاكله الداخلية مع "جيش الإسلام"، جعله ينافس الأخير في السطوة والقوّة، كما كان عاملاً مهمّاً في تغيير أساليب القتال وتطويرها وتمكينها، وهو يمتلك أسلحة متنوّعة ورشّاشات ثقيلة ومدافع وراجمات صواريخ من نوع "فيل"، ولكنه خسر عدداً كبيراً من عناصره في المعارك الداخلية مع "جيش الإسلام". 
"جبهة النصرة" وهي القوة الثالثة في الغوطة، ويتزعمّها هناك الشيخ أبو عاصي، وفيها عدد كبير من المقاتلين الأجانب، وتعتبر من الفصائل النشِطة رغم قلّة عديدها. قدرتها العالية على التفخيخ والتفجير والقيام بالعمليات الانتحارية أولَتها قوّة خاصّة. علاقات "النصرة" متوتّرة مع أغلب الفصائل، حتى مع حلفائها أمثال "فيلق الرحمن"، وانتشارها محدود في عربين وكفربطنا وجوبر. 
"حركة أحرار الشام"، وهي الفصيل الرابع، تشكّلت في بداية الحرب، وتموضعها الأساسي في ريف إدلب شمالي سوريا، ولديها وجود في الغوطة الشرقية مع عدد قليل من المقاتلين، إلا أنهم ذوو خبرة عسكرية، ولديهم علاقات طيبة مع أغلب الفصائل المسلحة في الغوطة.
ومؤخراً اندمج مع "الأحرار"الفصيل الخامس الأهم الذي يتواجد عناصره في الغوطة الشرقية، وهو "لواء فجر الأمة" الذي لا يزيد عديده على ألفي مقاتل، وهم من دعموا "النصرة" و"فيلق الرحمن" في معارك إدارة المركبات الأخيرة.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها