خاص

النائب صالح : قلبي على البرلمان والبرلمان قلبه على الحكومة!

خاص | داماس بوست

رفض عضو مجلس الشعب السوري نبيل صالح التعليق على سؤال ل"داماس بوست" عن مدى الجدوى التي يلمسها خلال حديثه في جلسات مجلس الشعب ومطالباته المستمرة بتحسين أداء المجلس وانتقاد السياسات الحكومية.

ولم يعلق صالح على سؤال ل"داماس بوست" عن شعوره وهو الذي يغرد خارج سرب المجلس أو كأنه "ينفخ في قربة مثقوبة" ، معتبراً أنه يقول ما يريد دون أن يتم إسكاته أو مصادرة حقه بالتعبير عن موقفه من القضايا المطروحة أمام المجلس .
وكان النائب صالح كتب في صفحته على "فيسبوك" إن رئيس مجلس الشعب حمودة الصباغ اعترض في جلسة الأحد 18 شباط على اعتراضه على فقرة وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب الأسبوعية تحت قبة المجلس، مضيفاً أن الصباغ قال " إن كلامي لا يمثل أحداً غيري وطلب شطب كل العبارات الخاصة بعمل المجلس من محضر الجلسة، كما اعترضت نائبة حزبية على كلامي وأيد اعتراضها زميل جبهوي بينما وافقني نائب شيوعي، وصمت الباقون"
وعرض صالح للمداخلة التي قدمها في الجلسة والتي قال فيها "أرى أن السيد وزير الدولة لشؤون مجلس الشعب يعيد تلاوة نفس المعلومات التي نقرؤها قبل أربعة أيام منشورة في الصحف حول جلسة مجلس الوزراء المختزلة والتي لا تقول أكثر من العناوين، وأقترح بدلاً من ذلك، ومن باب استغلال الوقت الذي تضنون به علينا، أن يستمع السيد الوزير إلى أسئلة النواب المعجلة على أعضاء الحكومة الذين يتأخرون بضعة أشهر في الرد على كتبنا الخطية،وأحيانا لا يردون" .
وطالب عضو مجلس الشعب المستقل بأن يحظى الأعضاء بالمعاملة بالمثل، بحيث يكون أحد النواب حاضرا في الاجتماعات الحكومية لينقل لمجلس الشعب بشكل مفصل ما يدور في كواليس الحكومة ، مشيراً إلى حاجة مجلس الشعب إلى مراجعة نفسه والاستماع إلى اقتراحات الزملاء ورأيهم في سير الجلسات وتوزيع الفقرات بغية تطوير عمل المجلس وتفعيل حضوره في حياة المواطنين.
وتابع نبيل صالح بالقول : لقد راكم المجلس من القوانين والتشريعات ما يكفي لإدارة مؤسسات العالم بأكمله، غير أن هذا لم ينعكس على حياة الناس بالإيجاب، مما يدل على أن الخلل يقع في آلية عمل حكوماتنا المتعاقبة، وأن المجلس غير قادر على تفعيل ما يصدر عنه من قوانين وتشريعات وقرارات، وهذا يستدعي من مجلسنا الكريم العمل على تغيير آلية العمل .

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها