خاص

مصدر ميداني ل"داماس بوست" : بدء القصف الصاروخي والمدفعي على الغوطة الشرقية تمهيداً للهجوم الكبير (فيديو)

خاص | داماس بوست

بدأ الجيش السوري مساء الأحد 18 شباط قصفاً تمهيدياً لمناطق انتشار المسلحين في مدن وبلدات غوطة دمشق الشرقية في إطار العملية العسكرية التي جرى الحديث عنها منذ أيام.

وسمع في أرجاء دمشق قصف مدفعي وصاروخي عنيف في ساعات المساء الأولى استهدف الغوطة الشرقية . 
وقال مصدر ميداني ل"داماس بوست" إن قوات "النمر" بدأت بالفعل قصف بلدات مسرابا، بيت سوى، وعين ترما شرقي دمشق، بينما لم يتم الإعلان بشكل رسمي عن انطلاق العملية.
وأضاف المصدر إن الجيش السوري استهدف منطقة الأشعري والشيفونية بغارتين جويتين، إلى جانب استهداف دوما بقذائف المدفعية، بينما تم استهداف بلدة مسرابا براجمات الصواريخ، مساء الأحد.
وبحسب مصادر إعلامية مرافقة للحملة العسكرية، فإن أكثر من مئة صاروخ استهدفت مواقع المجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية، استعداداً لاقتحامها في وقت لاحق.
وستكون قوات "النمر" التي يرأسها العميد سهيل الحسن، على رأس الحملة العسكرية المكلفة إنهاء الوجود المسلح من غوطة دمشق واجتثاث الخطر الذي تمثله على العاصمة ، لا سيما بعد أسابيع دامية مرت عليها بفعل القذائف التي أودت بحياة العشرات من المواطنين في أكثر من منطقة داخل دمشق وعلى أطرافها.
وتعتبر هذه المجموعات التي يقدر عدد أفرادها المنضمين للحملة بين 3 و5 آلاف مقاتل، من أبرز المجموعات المقاتلة في الجيش السوري ، وكان لها دور كبير في تحرير على أحياء حلب الشرقية وريفها، واستعادة قرى ريف اللاذقية الشمالية، إلى جانب المشاركة في عمليات محافظتي دير الزور ومحيط الرقة.
وتعرف هذه القوات بأنها "رأس حربة" في عمليات الجيش السوري، خاصةً في المعارك الأخيرة التي دارت بريف حماة الشرقي وإدلب الجنوبي.
والمشاركة الحالية للقوات هي الأولى في الغوطة الشرقية، إذ تعمل في الغوطة مجموعات من الحرس الجمهوري والفرقتين الرابعة والسابعة.
وكانت وسائل التواصل الإجتماعي نشرت خلال الأيام القليلة الماضية صوراً وفيديوهات للعتاد والأسلحة الثقيلة التي تم استقدامها إلى محيط الغوطة تمهيداً لانطلاق الحملة العسكرية، من بينها دبابات "تي 90"، ومدفع هاون عيار 240 ميليمتر، وراجمة "بي إم 30 سميرتش" التي يمكنها إطلاق 12 صاروخ في 28 ثانية.
ويتضمن العتاد أيضاً عدة أنواع أخرى من الأسلحة التقليدية كدبابات "تي 72" والراجمات ومدافع 130 و”فوزديكا” وغيرها.
وبحسب المصادر العسكرية، ستحاول قوات الجيش التقدم على ثلاثة محاور، الأول من محور مبنى محافظة ريف دمشق والثاني من محور الرحبة العسكرية، بينما ينطلق المحور الثالث من محور إدارة المركبات في حرستا.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها