خاص

تعزيزات عسكرية ضخمة إلى الغوطة : هل تسبق المصالحة معركة الحسم؟

خاص | داماس بوست

خاص - داماس بوست وصلت إلى مطار الضمير العسكري تعزيزات عسكرية ضخمة، وذلك تمهيداً لإطلاق معركة لاستعادة السيطرة على "الغوطة الشرقية" بريف دمشق، الأمر الذي يشير إلى أن المعركة ستكون قبلة الحدث السوري ميدانياً خلال المرحلة القريبة القادمة.

وفيما قالت مصادر ميدانية ل"داماس بوست"، إن بداية العملي  ما زالت مرهونة من حيث المكان والزمان بـ "قرار المستوى الأعلى"، إلا أن نهايتها ستكون بالسيطرة على مدينة "دوما"، التي تعد المعقل الأساس لميليشيا "جيش الإسلام" الممولة من النظام السعودي، والمتنافسة مع بقية الميليشيات المنتشرة في الغوطة، فقد رجحت المصادر نفسها أن تلجأ الأطراف الدولية المحركة لـ "ميليشيات الغوطة" إلى دفع الميليشيات بمختلف ميولها لتشكيل غرفة عمليات مشتركة لمواجهة تقدم الجيش في الغوطة في معركة من المتوقع إنها ستكون على أكثر من محور. مصادر سياسية قالت إنه من المتوقع أن تعمل لجان المصالحة خلال المرحلة القادمة بشكل مكثف في الغوطة، لأن ما تم تناقله عبر وسائل الإعلام عن حجم القوة العسكرية التي وفرها الجيش السوري للعملية، يفضي إلى أن الميليشيات باتت في موقف صعب، وقد يكون خيار "المصالحة" أو "إخلاء المناطق من الوجود المسلح من دون قتال" هو الخيار الأسلم لها في النهاية، إلا أن الميليشيات لن تصل إلى هذه القناعة من دون ضغط ميداني كبير، من المتوقع أن يحدثه الجيش منذ الساعات الأولى للعملية. وتوقعت المصادر نفسها، أن يكون ثمة حملة إعلامية ممنهجة من قبل دول "المحور الأمريكي" لتوجيه الاتهامات للجيش السوري خلال معركة الغوطة، وقد يكون من بين هذه الاتهامات "مسرحية كيماوي" جديدة، وقد تعمل الحكومة الفرنسية كـ "رأس حربة" في الهجوم الجديد على الدولة السورية إعلامياً وسياسياً باستخدام ورقة "الكيماوي"، في محاولة من دول هذا المحور لعرقلة العملية. يشار إلى أن الحكومة الفرنسية كانت قد زعمت خلال الأسبوع الماضي إنها تمتلك أدلة تشير إلى استخدام الجيش للأسلحة الكيماوية خلال المعارك في سورية، كما أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الجيش في تقدمه سيحظى بغطاء جوي من القوات الجوية الروسية العاملة في سورية.

المصدر: خاص - داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها