المهجر

الأطفال السوريون في قبضة تجار المخدرات الأتراك

المهجر | داماس بوست

أعلن المدعي العام للجمهورية التركية، بولنت يوجيترك، أن الأطفال السوريين يستثمرون في تجارة المخدرات داخل الأراضي التركية.

و قال يوجيترك إن الأطفال السوريين يشكلون "وسيلة مهمة" لتجار المخدرات لاستثمارهم في هذه التجارة برسوم قليلة جدًا، وفقًا لما جاء في وكالة "الأناضول" التركية.
وأوضح المدعي العام، أن الأطفال السوريين والأفغان العاطلين عن العمل، وبدون دخل اقتصادي، أو الذين يعيشون في الشوارع هم من يستخدمون من قبل تجار المخدرات.
ويلجأ التجار إلى استغلال الأطفال السوريين والأفغان في المخدرات لأعدادهم الكبيرة من جهة، وقلة أجورهم من جهة أخرى، فالعاملون من الأتراك في المخدرات يتلقون مقابل أقل عمل في هذا المجال مالا يقل عن 500 ليرة، فيما يدفع للسوريين 100ليرة والأفغان 50 ليرة مقابله.
ويسلك الأطفال السوريون والأفغان هذا الطريق لعدم علمهم بما سيحصل لهم أو ما الجزاء الذي سيتلقونه جراء هذا الفعل، على حد قول المدعي العام.
ولا يستثمر الأطفال الأجانب في مجال المخدرات فقط، فقد سجلت حالات، بحسب المدعي العام، استعملوا فيها لأغراض السجائر، والكتب الممنوعة والأعمال الخارجة عن القانون.
ووفق آخر إحصائية لعدد اللاجئين السوريين في تركيا يحتل الأطفال من عمر شهر وحتى أربع سنوات الشريحة الأكبر من السوريين الموجودين في تركيا، وتجاوز عددهم 515 ألفًا، فيما يعيش مليون سوري تتراوح أعمارهم بين خمس و18 سنة في البلاد.

المصدر: الأناضول

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها