خاص

المستشار الإعلامي لوحدات الحماية الكردية : كما فرحنا بإسقاط الـ"إف 16" الإسرائيلية نريد الفرح بإسقاط شقيقاتها التركية 

خاص | داماس بوست

قال المستشار الإعلامي لوحدات الحماية الكردية ريزان حدو إن لا دعماً عسكرياً سورياً لوحدات حماية الشعب الكردي في معركتها ضج جيش الاحتلال التركي وأدواته في "درع الفرات" .

وكانت وكالة "رويترز" قد نشرت تحقيقاً بعنوان "الأسد عدو أم صديق" الاثنين 122 شباط، زعمت فيه أن المدد جاء للمقاتلين الكرد من حيث لم يحتسبوا . وأضافت بأن ممثلين عن الجانبين ( الوحدات والحكومة السورية) قالوا إن الجيش السوري يوفر دعماً مباشراً لـ"الوحدات" من مقاتلين ومدنيين وساسة من خلال السماح لهم بالوصول إلى عفرين من الأراضي الخاضعة لسيطرة الدولة السورية .
 وأوضح حدو في هذا السياق لـ"داماس بوست" بأن الدعم الحالي يتمحور حول فتح الطرق بين مناطق سيطرة الحكومة مع مناطق سيطرة الكرد، وهي الطرق الوحيدة المفتوحة باتجاه عفرين ، والتي يصل منها الغذاء والإمدادات الغذائية والطبية كما كان الحال دائماً قبل العدوان التركي .
 ولفت السياسي الكردي إلى أن الدولة السورية سمحت بعبور الآلاف من السوريين الأكراد القادمين من مناطق القامشلي والحسكة وعين العرب (كوباني) وتل أبيض باتجاه عفرين ،والذين قدموا إلى عفرين لدعم صمود أهالي عفرين ودعم بقائهم في أرضهم. وأثنى حدو على تعامل الجيش السوري والحواجز التابعة له مع المدنيين الكرد باعتبارهم أخوة في الوطن، وتسهيل مرورهم للوصول إلى عفرين ، على عكس ما يرجو أردوغان الذي يحاول من خلال عدوانه إفراغ عفرين من سكانها واستبدالهم بمرتزقته وأدواته فيما يسمى "درع الفرات" والذين يستخدمهم في حربه ضد عفرين وأهلها 
 وكانت "رويترز" نقلت عن المسؤول الكردي" بدران حمو" وهو من أهالي حي الشيخ مقصود بحلب "أن المئات من حي الشيخ مقصود حملوا السلاح وتوجهوا للدفاع عن عفرين، مروراً بمناطق سيطرة الحكومة السورية"، بينما أعلن قائد الوحدات الكردية سيبان حمو قبل أيام أن المساعدة الوحيدة التي نحصل عليها من دمشق هي إنسانية وإغاثية وطبية".
 ويتوافق ما قاله حمو مع ما يؤكده ريزان حدو، عن طبيعة المساعدات السورية لأهالي عفرين، مضيفاً أن الأهم الذي لمسه الكرد خلال هذا العدوان التركي على عفرين هو التضامن الواسع من السوريين عموماً مع أهالي عفرين، وهم الذين عرفوا تركيا جيداً خلال هذه السنوات وأيقنوا بأنها عدو الشعب السوري بأسره وليس الكرد فقط، معتبراً أنه "لو بقيت الحدود السورية مع تركيا مغلقة ، ولو لم تفتحها أمام الآلاف من الإرهابيين طيلة السنوات الماضية لما حصل ما حصل".
 وأشار المستشار الإعلامي للوحدات الكردية إلى "الفرح العارم الذي اجتاح "العفرينيين" بإسقاط الدفاعات الجوية السورية لطائرات العدو الإسرائيلي" متمنياً في المقابل أي "يرى السوريون العفرينيون وسائط الدفاع الجوي السوري وهي تسقط شقيقاتها من طائرات العدوان التركي" على حد قوله.
ويستمر العدوان التركي على منطقة عفرين في يومه الـ 233،مستهدفاً المدينة ومحيطها وريفها وبناها التحتية وموقعاً العشرات من الضحايا المدنيين ، ولكن دون أن يحقق حتى الآن أياً من أهداف عدوانه.

المصدر:  علي حسون – خاص لـ"داماس بوست"

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها