محلي

صحيفة حكومية تنتقد قرار رئيس الحكومة بمنع التدفئة المركزية في الجهات العامة!

محلي | داماس بوست

انتقدت صحيفة حكومية من نتائج تعميم رئيس مجلس الوزراء عماد خميس القاضي بمنع التدفئة المركزية الصادر بداية العام الماضي ، مشيرةً إلى أن القرار بقي حيز التنفيذ لدى بعض الجهات، في حين تجاوزته جهات أخرى وسمحت بتشغيل التدفئة لمدة ساعتين يومياً .

واعتبرت صحيفة "تشرين" الحكومية أن القرار "ساعد بلا ريب على تقاعس الموظفين وحال دون عملهم، فبقوا متجمدين في مكاتبهم ينتظرون انتهاء دوامهم بفارغ الصبر للفرار إلى المنزل وتذكر طعم الدفء فيه".
ونقلت "تشرين" عن مديري "الجهات العامة" قولهم بأن السخانات الكهربائية غزت أروقة الجهات الحكومية، الأمر الذي زاد حالات فصل القاطع الكهربائي بسبب زيادة الحمولة الكهربائية، مبديةً عدم استبعادها نشوب حرائق أيضاً في بعض الجهات العامة. 
واستغربت الصحيفة من أن " هذا القرار الذي صدر في منتصف شهر شباط العام الماضي كنوع من التقنين الذي فرضته ظروف الحرب وتدمير المنشآت النفطية والغازية، إضافة إلى محدودية موارد الدولة من القطع الأجنبي اللازم لتوريد المشتقات النفطية، ناهيك بالصعوبات "اللوجيستية" والإجرائية لعملية الاستيراد من الخارج من جراء الحصار الخانق المفروض على سورية، مازال ساري المفعول هذا العام أيضاً، على الرغم من تحسن الوضع الأمني وعودة الأمن والاستقرار لأغلب المناطق، إضافة لاستعادة عدد كبير من آبار النفط والغاز".
وبيّنت أن مديرية زراعة ريف دمشق كانت أكثر الجهات العامة في عدد الشكاوى من البرد، ولاسيما أن مديرها الأكثر التزاماً بتنفيذ التعميم المذكور، فلم يسمح بتشغيل التدفئة على الإطلاق منذ بداية الشتاء، والحجة – كما قال مصدر في المديرية وجود تعميم لا يستطيع مخالفته، لأنه مجرد جهة منفذة للقرار ولا يملك إلا أن يغض الطرف عن وجود السخانات الكهربائية في المديرية، مشيراً إلى أن الحل في رأيه إلغاء هذا القرار، فالموظف من حقه العمل في جو دافئ ومريح.
ونقلت الصحيفة عن المصدر "وجود أكثر من سخانة كهربائية تحت كل طاولة في المديرية، ففي النهاية لابد للموظف من التدفئة، وأنه مثلاً ( أي المصدر)قد اضطر لشراء 3 مدافئ كهربائية للحضانة في المديرية".

المصدر: داماس بوست - متابعه

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها