محلي

الزراعة تضع خططاً لمواجهة الأسوأ : مخازين السدود في أدنى مستوياتها

محلي | داماس بوست

حذر معاون وزير الزراعة، أحمد قاديش، من أن كمية الهطل في بعض المناطق ماتزال متدنية، مقارنة بالعام الماضي.

وأكد قاديش أن الوزارة تضع خططًا لمواجهة "الأسوأ" كما ستضع خططًا زراعية تتناسب مع كمية الهطولات المطرية هذا العام.
من جهته، وصف مدير "صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية"، محمد البحري، الوضع بـ "الصعب"، وأن الأمل معقود على احتمال حدوث تحولات مناخية، تزيد من نسبة هطول الأمطار.
وبينت نشرة الموارد المائية لمخازين السدود في سوريا، بداية شباط الجاري، أن نسبة مخزون السدود في ريف دمشق، لم تتجاوز 1%، وفي درعا 7%، في السويداء 8%، في الحسكة 9%، بينما ارتفعت في كل من طرطوس إلى 39%، واللاذقية إلى 67%، بسبب وجود سد تشرين، بينما بلغت في حلب أعلى نسبة وهي 89%.
وأشار قاديش إلى أن منطقتي ريف دمشق والحسكة، هي أقل المناطق التي شهدت هطولات مطرية، هذا العام، وأن موسم الهطول لم ينته بعد.
وتواجه الزراعة في سوريا خطر الجفاف هذا العام، ليس فقط من ناحية السدود، بل أيضا تعتبر مياه الأمطار ضرورية لري المحاصيل البعلية.
وشهدت البلاد، منخفضين جويين اعتبرا الأشد هذا العام، خلال كانون الثاني الماضي، وأديا إلى تساقط الثلوج على المرتفعات، ما قد يرفع منسوب المياه الجوفية، أما السدود فتبقى تدق ناقوس الخطر، بانتظار نهاية موسم الهطول.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها