دراما

ما هو سر الخلاف بين حسام تحسين بك ومحمد قبنض؟

دراما | داماس بوست

اعتبر الفنان السوري حسام تحسين بك بأن خلافه مع المنتج وعضو مجلس الشعب محمد قبنض حول عمله الدرامي "الكندوش" هو قضية رأي عام، لا يجوز التغافل عنها، أوالسكوت، بل إثارتها في أروقة المثقفين والمعنيين، والمنابر الإعلامية الوطنية، آملاً أن يصل صوته إلى أصحاب الحلّ والعقد، الغيورين على صورة البيئة، والوطن، السوريين.

و "الكندوش" مسلسل كتبه تحسين بك من واقع البيئة الشامية، يحكي عن فترة تمتد بين عامي 1938، و1940
ويعود الخلاف بين الكاتب تحسين بك والمنتج قبنض إلى أواخر عام 2016 عندما أنهى "تحسين بك" كتابة مسلسل "الكندوش"، فأبدى "قبنض" إعجابه به وقرر إنتاجه، طالباً من "تحسين بيك" التنازل عنه، مقابل مبلغ زهيد، فوافق الأخير وسط حماس واندفاع جهة الإنتاج، وأملاً في أن يوضع النص حيّز الإنتاج.
إلا أن جهة الإنتاج تخلت عن معسول وعودها، وبدأت تماطل، على مدى موسمين رمضانيين، وما أكّد فتور رغبة إنتاج العمل أنه: لم يسدد من المبلغ المتفق عليه إلا 25 %، من الإجمالي وعلى دفعتين متباعدتين، علاوة على اقتراحات وتدخلات عديدة في صلب العمل الفني، استفزت كاتب العمل، فقصد مقر الشركة، مطالباً بفض الاتفاق المبرم، واستعادة تنازله عن النص، مقابل أن يعيد المقبوض. إلا أن "قبنض" كرر محاولات المماطلة، واعداً أن العمل سينتج عاجلاً.فقام تحسين بك باستشار محامٍ في ورطته، إلا أن محاولته لرأب الصدع زادت الطين بلة، مما دفع وزير الإعلام الأسبق، ووزير العدل، بالتدخل لإصلاح ذات البين، كل تلك المحاولات لم تأتِ بأُكل. لدرجة أن "قبنض" الذي أعطى وعداً على نفسه خلال اجتماع ضم الفريقين بوزير العدل ورئيس لجنة صناعة السينما "بسام المصري"، تراجع عن وعده، متباهياً أمام "المصري" بحصانته كعضو مجلس شعب.
ينفي "تحسين بك"صحة لجوئه للقضاء حتى غايته، وأنّ الخلاف سيحل عاجلاً أم آجلاً بسبل الحسنى، وضغط الغيورين، تدخل المعنيين والمثقفين والمشهود لهم بالنزاهة والوطنية.
ويؤكد : لن أضع مسلسلي (مسلسل الشعب السوري) بين يدي من هو أقل ثقافة وفكراً من النص، وما أقوله ليس بدافع شخصي، بل بدافع فني بحت، "سأبحث لـ "الكندوش" عن أيدي أمينة، مثقفة، واعية، وذات رؤيا، إنه قراري النهائي المبرم.
ولا ينسى أن يضع (تحسين بك) مجموعة من إشارات التعجب والاستفهام برسم الإجابة أمام الرأي العام، أولها هل ثمة مؤامرة تهدف لطمس أي عمل فني يصدّر للعالم الصورة الصحيحة والهوية الحقيقية للمجتمع السوري، متسائلاً هل من المعقول أن نمنح رخصة شركة إنتاج فني لكل من يفتح حساباً مصرفياً وقدره 100 مليون، دون النظر في خلفية الجهة طالبة الترخيص ومرجعيتها.

المصدر: صحف

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها