سياسي

أمريكا تقبل في عفرين ما لا تقبله في منبج !

سياسي | داماس بوست

قال مسؤولون أمريكيون الاثنين 22 كانون الثاني إن السؤال الرئيسي للولايات المتحدة بشأن هجوم تركيا في شمال غرب سوريا هو ما إذا كانت أنقرة ستواصل التقدم من عفرين إلى منبج حيث توجد قوات أمريكية وحلفاء لها في مواجهة داعش.

وقصفت تركيا أهدافاً في شمال غرب سوريا في اليوم الثالث من حملة تشنها قواتها وحلفاءها فيما يسمى "درع الفرات" ضد "وحدات حماية الشعب" الكردية التي تعتبرها أنقرة حليفة للمتمردين الأكراد الذين يقاتلون الدولة التركية منذ عقود.
وليس لأمريكا قوات في منطقة عفرين، حيث يتركز الهجوم، فهي تنشر قوات في منبج إلى الشرق وهو ما يثير احتمال نشوب صراع بين القوات المتحالفة مع تركيا والولايات المتحدة.
وقال مسؤولون أمريكيون إن منع الرئيس التركي طيب إردوغان من تنفيذ تهديد بطرد "قوات سوريا الديمقراطية"، وهي تحالف فصائل مسلحة تمثل "وحدات الحماية الكردية" المكون الرئيسي فيه، من منبج أمر محوري بالنسبة لواشنطن.
وقال مسؤول أمريكي طلب عدم نشر اسمه "منبج حررها التحالف الذي يقاتل "داعش" وهذا سيٌنظر إليه بشكل مختلف إذا ما بدأت تركيا التحرك في ذلك الاتجاه".
وأضاف "تحدث الأتراك بشأنها، لكن ليست هناك دلالة على أنهم سيواصلون التحرك شرقا حيث توجد قواتنا" وتابع "في المرحلة الحالية، في عفرين معركة مختلفة جداً ووضع مختلف للغاية عما إذا تقدموا شرقا".
وقال مسؤول أمريكي آخر طالباً عدم نشر اسمه "سيكون هذا مبعثاً للقلق ونحن نراقبه عن كثب، فحماية قواتنا أولوية قصوى".
وكان وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قال لدى وصوله إلى باريس إن الولايات المتحدة تجري محادثات مع تركيا وتأمل في إيجاد سبيل لإقامة "منطقة أمنية" لتلبية احتياجات تركيا الأمنية "المشروعة".

المصدر: سبوتنيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها