ميداني

قوات "درع الفرات" تزحف إلى عفرين : 20 ألف عنصر من الفصائل حشدتهم تركيا في العملية البرية

ميداني | داماس بوست

بدأت فصائل من "درع الفرات" الذراع العسكري لتركيا من مواقعها في شمالي حلب الزحف برا نحو مدينة عفرين، في إطار الغزو التركي الذي أطلقته أنقرة في المنطقة.

وقال أنس حجي، القيادي فيما يسمى "الفرقة التاسعة" في حديث إلى صحيفة معارضة اليوم، الأحد 21 كانون الثاني، أن الفصائل بدأت بالتحرك برا نحو المدينة، التي تسيطر عليها "وحدات حماية الشعب" الكردية.
وذكرت وكالة "الأناضول" التركية، اليوم، أن فصائل مما سمتها "الجيش الحر" دخلت عفرين، لبدء عملية عسكرية برية واسعة النطاق.
ولم تعلق "الوحدات" على سير العمليات على الأرض، إلا أنها دعت تركيا، إلى وقف التهديدات التي لا مبرر لها، مطالبة المجتمع الدولي "بضمان إيلاء الاهتمام الكامل لمحاربة "داعش" التي لم تهزم بعد، وإيجاد حلٍّ سياسي دائم في سوريا".
وأطلقت تركيا العملية العسكرية، مساء السبت، وبدأت باستهداف مواقع "الوحدات" في المنطقة، بالمدفعية الثقيلة والغارات الجوية.
ووفق حجي فإن محاور العمل ستكون من ثلاث جهات حاليا: جنديرس، ومن منطقة بلبلة التابعة لعفرين، إضافة إلى تحرك من مرعناز ومعرين قرب مدينة اعزاز.
وأضاف أن سير العمل العسكري "سيكون حسب الضرورة والأريحية والسياسة التي تفرضها علينا أرض الواقع".
ولفت القيادي إلى أن الهجوم "لا يهدف إلى القصف المكثف أو الهجوم السريع، ولكن أهم ما سنعمل عليه الحفاظ على حماية المدنيين وحقن الدماء".
وباشرت الطائرات التركية الساعة الرابعة من مساء السبت، بتوقيت دمشق، عملية قصف جوي في منطقة عفرين.
وشملت قصف الطائرات لمناطق عين دقنة وقرى المالكية ومطار منغ وأطراف تل رفعت في ريف حلب الشمالي.
وبحسب مصادر "درع الفرات" فإن الفصائل ستشارك بنحو 20 ألف عنصر في معركة عفرين، والتي تضع في أول أهدافها فتح ممر بين ريف حلب الشمالي وإدلب.
وقالت إن الفصائل أبلغت من الجانب التركي أن الفترة الزمنية للمعركة غير محددة، على أن يكون التقدم من محورين غربي حلب ومن المناطق التي سيطرت عليها الوحدات الكردية مؤخرًا بينها منغ وعين دقنة.

المصدر: رصد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها