ميداني

10 محاور للدخول إلى عفرين : قصف متبادل بين الجيش التركي والقوات الكردية 

ميداني | داماس بوست

أفادت مصادر أهلية وإعلامية بتصاعد وتيرة قصف الجيش التركي والفصائل المدعومة من قبله على عفرين شمال سوريا، تزامنا مع اشتباكات بينها وبين الوحدات الكردية. 

وبحسب المصادر فإن القصف يتركز منذ صباح اليوم السبت على القاطع الغربي من منطقة عفرين، فيما تقوم مدفعية فصائل مسلحة سورية مدعومة تركياً بالمشاركة بالقصف من الجهة الشمالية الشرقية، ما أسفر عن أضرار مادية وبعض الإصابات.

وأضافت المصادر أن الوحدات الكردية بدورها، قصفت مدينة أعزاز شمال حلب، حيث تسبب سقوط إحدى القذائف في محيط مشفى محلي، في إصابة عدة مرضى بجراح، فيما أفادت وكالة "الأناضول" بمقتل طفل وإصابة 5 مدنيين، الجمعة، جراء قصف القوات الكردية على مدينة الباب، شمال سوريا.

ووفقا للمصادر، فإن اشتباكات عنيفة استمرت لوقت قصير بين القوات التركية ومجموعة من "قوات سوريا الديمقراطية" في منطقة بالية التابعة لناحية بلبلة الواقعة على الحدود الشمالية لعفرين، إضافة إلى اشتباكات بين مقاتلين من الفصائل المدعومة تركياً والوحدات الكردية، قتل جراءها عنصران من الفصائل.

من جانبها، تحدثت مصادر كردية عن مقتل 4 من "مرتزقة تركيا" وإصابة 5 بجروح مساء الجمعة، أثناء قيام وحدات الحماية الكردية، بإحباط محاولة تسلل لجنود الجيش التركي إلى أراضي عفرين من معبر افتتحه سابقا مقابل قرية بالية بناحية بلبلة، لاستطلاع المنطقة.

ونقل الإعلام الحربي المركزي عن مصدر كردي أن القصف الذي يستهدف قرى ريف عفرين تنفذه فصائل "درع الفرات"، ولا صحة للأخبار التي تتحدث عن شن غارات تركية في المنطقة.

وتشير المصادر الإعلامية إلى استمرار توجه مقاتلي الفصائل السورية إلى حدود عفرين مع تركيا ولواء إسكندرون، في إطار العملية التركية التي ستنفذ في أي لحظة، والتي من المرجح أن تكون هذه الفصائل رأس الحربة فيها.

ووفقا للمصادر الإعلامية، فإن العملية سيجري تنفيذها على 10 محاور على الأقل، بعد التحشدات التركية الكبيرة من آليات وعتاد وجنود ومدرعات ودبابات في المنطقة.

المصدر: رصد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها