خاص

قبل توقيعه العقد .. هجوم "فيسبوكي" شرس على المدرب الألماني الجديد لمنتخبنا الوطني

خاص | داماس بوست

لم يكد رئيس اتحاد كرة القدم صلاح رمضان ينهي لقاءه مع الاعلامي لطفي الاسطواني والذي أعلن فيه الاتفاق مع المدرب الألماني انتوني هاي، لتدريب منتخبنا الأول بكرة القدم ، حتى انطلقت الأصوات المهاجمة للاتفاق فيما يشبه الاسطوانة المكررة لانتقاد أي قرار جديد.

 

وتسلح المنتقدون بالسيرة الذاتية للمدرب الجديد معتبرين أن انجازاته لا تخوله ادارة منتخبنا وأن تاريخ الألماني لايناسب تاريخ انجازات نسور قاسيون وقال أحدهم "صمنا صمنا وفطرنا عبصلة".

من جهة أخرى دافع الاعلامي عماد الأميري المنسق الاعلامي لاتحاد كرة القدم عن المدرب الالماني معتبرا أن مسالة النجاح والفشل نسبية  كاشفا أن "هاي" استقال مؤخرا من تدريب منتخب كينيا بسبب تدخلات اتحاد كرة القدم الكييني في قراراته وقارن الاميري بين هاي وبين المدرب واللاعب الهولندي الشهير فرانك ريكارد والذي فشل مع المنتخب السعودي مرتين رغم توافر كل امكانيات النجاح والشهرة.

وجاء إعلان صلاح رمضان عن الاتفاق مع "هاي" بعد أشهر من المفاوضات الماراثونية مع المدربين الأجانب حيث اكد رمضان مرارا انه مصر على التعاقد مع مدرب أجنبي بمستوى عالي لقيادة منتخبنا وان مستوى منتخبنا اعلى من كل المدربين المحليين.

 

وأكد رمضان أن "هاي" وافق على العقد لكن لم يتم التوقيع بعد حيث يمتد العقد لمدة عام واحد فقط وبراتب 15 ألف دولار شهريا وتشمل مهامه وضع برامج شاملة لتدريب كافة منتخبات القواعد من الاشبال والناشيين والشباب والأولمبي وصولا إلى المنتخب الأول .

 

وكان اتحاد كرة القدم أعلن مؤخرا فشل المفاوضات مع المدرب الاسباني فلورو والويلزي توشاك مدرب ريال مدريد الاسباني، ليأتي اليوم خبر نجاح المفاوضات مع "هاي" وبشروط مقبولة حيث اكد رمضان أن المدرب الألماني "المغمور" متحمس لتحقيق انجاز مع منتخب سوريا.

 

وكان المدرب الألماني "هاي" أقيل سابقا من تدريب نادي المنستير التونسي كما أقاله نادي المريخ السوداني،  بسبب تعادله مع نادي جيبوتي، كما درب عدداً من المنتخبات الافريقية المغمورة رياضيا كليسوتو، غامبيا، ليبيريا، كينيا، وأخيراً رواندا، التي قادها إلى التأهل لنهائيات أمم افريقيا لغير المحترفين بعد إقصائه لمنتخب اثيوبيا ويتواجد معها حالياً في البطولة المقامة في المغرب.

 

وعمل "هاي" مديرا فنيا للاتحاد الليبي، كما استلم الإدارة الفنية للمنتخب البحريني عام 2015

 

ورغم ان رصيد المدرب الجديد لمنتخبنا خال من الانجازات لكن أحدا لايستطيع التكهن بقدراته وقراءة أفكاره ومعرفة كفاءته قبل وصوله إلى دمشق ومباشرته بالتدريب وهنالك امثلة عديدة في كرة القدم لمدربين مشهورين فشلوا مع أندية عريقة ومدربين مغمورين نجحوا مع منتخبات مغمورة متل منتخب زامبيا مع مدربه الشاب هيرفي رينارد الذي نال بطوله أمم أفريقيا لكرة القدم مع منتخبين مختلفين.

المصدر: خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها