خاص

خبير عسكري لـ"داماس بوست" : "قوات الرضوان" تتوجه إلى جبهات إدلب ..ومقتل 600 مسلح منذ بدء العملية

خاص | داماس بوست

يواصل الجيش السوري والقوات الرديفة والحليفة تصديهم لهجوم تشنه "جبهة النصرة" والفصائل المرتبطة بها بالإضافة الى "الحزب التركستاني" و"جيش البادية" المرتبط بتنظيم القاعدة، باتجاه نقاطه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي .

وقال الخبير العسكري كمال الجفا ل"داماس بوست" إن المعارك  مازالت مستمرة وبشكل عنيف جداً في عطشان ومحيطها والهدف هو محاولة الوصول الى سنجار، وعزل القوات التي تقاتل في محيط مطار أبو الضهور ، مشيراً إلى أن الجيش السوري وحلفاؤه يصدون منذ مساء السبت وحتى اللحظة هجوم "جبهة النصرة" و"الحزب التركستاني" والفصائل المتحالفة معهما، على نقاطهم في محوري "المشيرفة _عطشان"، و"اسطبلات _ربيعة" في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، حيث تستخدم في المعارك كل أنواع الأسلحة الثقيلة.
 واضاف الجفا بأن المعارك تأخذ شكل موجات هجومية في تكرار لسيناريو معارك "الكليات الحربية" بحلب، حيث يتولى "التركستان" مهمة إحداث الخرق في خط الجبهة للقوات السورية عبر إرسال مجموعة من "الانتحاريين" يقومون بتفجير أنفسهم أثناء الاشتباكات بهدف التمهيد لمجموعات أخرى من المسلحين كي تثبّت خلفهم.
 وأمام هذا السيناريو تعمد القوات السورية للتراجع إلى نقاط خلفية على طول المحور نتيجة الانتشار الواسع للقوات ليقوم سلاحا الجو والمدفعية السوريين وبدعم قوي من سلاح الجو الروسي بقصف دقيق ومركز على المواقع التي تقدم إليها إلمسلحون على طول خط الهجوم .
 وأشار الجفا إلى أن الجيش يعمد إلى التراجع عن بعض النقاط والتقدم والتثبيت في نقاط أخرى ، معتبراً أن الأراضي المفتوحة، وعدم وجود تجمعات سكنية هو لمصلحة الجيش السوري والمدنيين في ريف وقرى إدلب .
الجفا كشف ل"داماس بوست" أن قوات الرضوان التابعة لحزب الله،  و"التي شهدت لها ساحات القتال على مدى سنوات في حلب وخناصر وتدمر ودير الزور والبوكمال والميادين" تتجه لجبهات القتال في ريف إدلب الجنوبي للمشاركة في العمليات العسكرية هناك.
 وعن خسائر المجموعات المسلحة منذ بدء العملية في ريف إدلب، قدّر الخبير العسكري أعداد قتلى "النصرة" والفصائل المتحالفة معها بأكثر من 600 مسلح ، بينهم 400 من المقاتلين المحليين و200 من الأجانب.
 وفي سياق متصل ، لفت كمال الجفا إلى أن القرى والمدن التي تقوم بالتواصل مع الجيش العربي السوري ورفع العلم السوري وإجراء التسويات الفورية تحافظ على بنيتها التحتية وعلى املاك أهلها وأرزاقهم، ولا يتم الدخول إليها أو المساس بأحد أبنائها أو الإقتراب من منازلهم، وهي بالتالي تحمي نفسها من الترحال والنزوح وترك المنازل مباحة للسرقة والنهب بحسب الجفا.

المصدر: خاص ل"داماس بوست"

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها