خاص

بالصور.. رسامة أمريكية تنشر لوحاتها على جدران دمشق القديمة 

خاص | داماس بوست

من وحي آلهة الحب والخصب السورية وعلى جدران بيت عربي قديم أقامت الرسامة الأمريكية ذات الأصول السورية ربى فتوح معرض الفن التشكيلي "شغف المرأة" على مدى ثلاثة أيام في غاليري مصطفى علي بدمشق.

وبعد أن أنهت التزاماتها في مدينة أوستن الأمريكية وقررت التوجه إلى دمشق القديمة وتحديدا إلى غاليري مصطفى علي أقامت الرسامة ربى فتوح معرضها الأول في سوريا بتنظيم شركة DNA للعلاقات العامة.

ورافق المعرض ثلاث حفلات لفرق موسيقية متنوعة أولها يوم الخميس مع فرقة "صوفي" للغناء الصوفي وفي اليوم الثاني فرقة "تريتون" للموسيقى الكلاسيكية والجاز واليوم السبت يقيم العازف سامر إيبو حفلا مميزا على آلة البزق .

وتنوعت لوحات معرض "شغف المرأة" بين التشكيلي و التجريدي والأبيض والأسود لكنها توحدت بالموضوع الذي يركز على جمال المرأة، وروحها الخلاقة وحضورها الجسدي الملفت، وبرزت ملامح الأنوثة في معظم الأعمال التي تكاد تحكي عبر الألوان قيم الحب والخلق والجمال فالمرأة في نظر ربى فتوح هي حالة تتعدى مفهوم الجسد من خلال ما تقدمه من رمزية للعطاء بكل معانيه لأنها ربة الحب وآلهة الينبوع وهي الأم والابنة وتختصر الحياة بما تملك من حنان وجمال في الحضارة السورية .

وتأخذنا أعمال ربى فتوح إلى حكايات نعيشها مع كل لوحة بما فيها من أحاسيس وإثارة ، فألوانها تضج بالحب وتبرز فيها مكانة المرأة في الحياة كونها الملهمة، وكذلك رسالتها في المجتمع كونها مبدعة وخلاقة ، وحول ذلك تقول فتوح لـ"داماس بوست": لا أحد يستطيع ان يبدع وهو تعيس وكئيب كما أن مفاهيم نكران الذات وتعذيبها وتأنيب الضمير هي مفاهيم متدنية مقابل الفرح والحب الساميين فمن يحب نفسه يستطيع محبة الآخرين أما الأناني فلا يحب أحد.

ورغم أنها درست طب الأسنان في أمريكا إلا أن ربى فتوح اشتغلت بموهبتها التي أحبت منذ طفولتها وأقامت عدة معارض في الولايات المتحدة الأمريكية وتقول : لم أعمل أبدا في مجال دراستي واصبح الرسم مهنتي ومورد معيشتي ولاقت لوحاتي رواجا سريعا لدى المهتمين حيث بعت أكثر من 200 لوحة في الولايات المتحدة الأمريكية وأبقيت 20 لوحة مميزة في المنزل.
 وتابعت: توقفت لفترة عن الرسم عملت فيها بمجال المعالجة النفسية لكن العام الماضي بدأت أرسم من جديد و أحسست برغبة كبيرة للعودة إلى سوريا وبعض أصدقائي قالوا "مجنونة" عندما تخليت عن عروض لبيع لوحاتي في الولايات المتحدة بآلاف الدولارات وفضلت عرضها على جدران دمشق القديمة.


وحول موضوع المعرض قالت الرسامة فتوح: اخترت عنوان "شغف المرأة" لأنني فخورة كوني امراة سورية واحمل دم سوري فالمرأة قوتها بأن تسمع صوت احساسها وعاطفتها وليس فقط صوت عقلها واحب أن يسمع كل الناس عواطفهم ويعيشو الحياة بسهولة وبساطة وفرح دون ألم وعصبية وقلق واتفهم ألم الحرب وسنوات الحزن لكن احب التركيز على الفرح من خلال الرسم فالمرأة بإبداعها وانوثتها وطاقتها مفتاح للروح وللحياة .

ويعتبر معرض "شغف المرأة" هو الفعالية الأولى لشركة DNA للعلاقات العامة ويقول نزار دالاتي مدير الشركة لـ"داماس بوست": DNA وكالة معنية بإدارة السمعة الخاصة بالشركات وتنظيم الحفلات والمؤتمرات والحملات ومفهوم العلاقات العامة وتوجيه الجمهور وكان أول مشروع هو تنظيم معرض شغف المراة للفنانة الامريكية سورية الاصل ربى فتوح التي استعانت بشركتنا فقدمنا المعرض بطريقة غير تقليدية تضمنت 3 فرق موسيقية مرافقة للمعرض وهي فرقة صوفي للغناء الصوفي وفرقة تريتون للموسيقا الكلاسيكية والجاز والفنان سامر ايبو مع موسيقى البزق.
وأضاف دالاتي: نحن نتحدى بمشاريعنا صوت الحرب و نحاول الإضاءة على نشاطات الحياة في سوريا لايصال صوتنا إلى الخارج باننا باقون ومستمرون ومع انجازات الجيش السوري وازدياد مساحة الامان نحاول أن نضيئ على الحياة الفنية والثقافية والاجتماعية في سوريا وهناك مشاريع تتعلق بالمسؤولية الاجتماعية وأفكار تخدم المجتمع وتساهم في إعادة إعمار الانسان السوري من جديد على مستوى الفرد وعلى صعيد المجتمع.

 

معرض شغف امرأة
المصدر: كيان جمعة

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة

    There is no related content