سياسي

استهداف رتل عسكري تركي في "حيان": رسائل نارية (سورية إيرانية روسية) للمخطط التركي

سياسي | داماس بوست

قالت مصادر خاصة ل"داماس بوست" إنه وفي حوالي الساعة الثانية من عصر يوم الجمعة تم استهداف رتل عسكري تركي بقذائف المدفعية، و ذلك بالقرب من منطقة المعامل في قرية حيان ( ريف حلب الشمالي الغربي ) ، وأشارت المصادر إلى أن الأنباء الأولية تؤكد وقوع عدة إصابات في صفوف القوات التركية .

ولم يصدر حتى الآن بيان أو تصريح رسمي لا عن الجيش السوري ولا عن القوات الحليفة أو الرديفة المتواجدة في ريف حلب الشمالي ( نبل الزهراء ) بخصوص ما جرى.
الكاتب والسياسي السوري الكردي ريزان حدّو علق على الحادث بقوله : كقراءة أولية ما جرى هو رسالة سورية إيرانية روسية مفادها أنهم مطلعون على أدق تفاصيل المخطط التركي الرامي لإعادة تفعيل ورقة حلب و ريفها و الذي بدأت تركيا السير به مؤخراً عبر قيامها بعدة خطوات، الأولى هي تعزيز وتدعيم وضع الفصائل المسلحة المتواجدة في بيانون و حيان و حريتان و عندان و الليرمون و كفر حمرة عبر نقل مئات المسلحين إلى تلك المناطق تحت بند العمل الإنساني، و تقديم مئات المنازل الفارغة بشكل مجاني لاستيعاب المدنيين الذين تم نقلهم إلى إدلب إثر اتفاقيات حمص و دمشق .
أما الخطوة الثانية فتتمثل في رغبة الجيش التركي بإنشاء نقطة عسكرية في جبل بلدة عندان التي تبعد 12 كم شمال غرب مدينة حلب .
والخطوة الثالثة التي تقوم بها تركيا هي الإيعاز لأحد أبرز قادة هيئة تحرير الشام جمال زينية " أبومالك التللي " القادم من الحدود السورية اللبنانية إثر اتفاق عرسال أيلول الماضي لجعل مكان إقامته في بلدة عندان .
ويلفت حدّو إلى أن هذه المعطيات عبر عنها صراحة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها الخميس، خلال اجتماعه مع المخاتير الأتراك في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة عندما قال إن المناطق التي يُراد إنشاء حزام إرهابي فيها في الشمال السوري ، كلها تقع ضمن حدود "الميثاق الوطني" لتركيا ( الذي يعطيها حق المشاركة في تقرير مصير مناطق خارج حدودها الجغرافية كالموصل وحلب وكركوك ومناطق باليونان وبلغاريا )ما يؤكد بحسب السياسي الكردي السوري ريزان حدّو أن العثمانيين الجدد لم يفقدوا الأمل ولم يتخلّوا عن حلمهم بانتزاع حلب .

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها