منوعات

في مصر .. هل من خليفة لصاحب أجمل صوت مؤذّن على وجه الأرض؟

منوعات | داماس بوست

أعلن وزير الأوقاف المصري محمد مختار جمعة، عن مسابقة لاختيار المؤذنين ذوي الأصوات الجميلة، وتجربه "الآذان الموحد" بتقنيات عالية في بعض مناطق القاهرة.

وقال جمعة خلال لقائه بالتليفزيون المصري: " افتتحنا مسابقة لاختيار مجموعة من المؤذنين من أفضل الأصوات، واخترنا بالفعل مجموعة من الأصوات لكنها غير كافية"، مشيراً إلى أنه "سيعلن عن فتح باب المسابقة مرة أخرى خلال أيام أو أسابيع، لاختيار المزيد من المؤذنين أصحاب الأصوات الجميلة".
وفيما يتعلق "بالأذان الموحد" قال جمعة: "ندرس الآن الأمور الفنية والتقنية لتجربة الأذان الموحد في مناطق محدودة داخل القاهرة الكبرى ثم التوسع فيها".
وأضاف الوزير المصري: "سنخرج بتجربة الأذان الموحد بتقنية فنية عالية تتلافى أي أخطاء حدثت في تجارب سابقة" .. "وخلال العام 2018، ستكون التجربة قد تمت بنجاح".
وتشتهر مصر بأنها موطن أجمل صوت على وجه الأرض بين المؤذنين ، وهو الشيخ عبد الباسط عبد الصمد الذي يتمتع بشعبية هي الأكبر في أنحاء العالم لجمال صوته ولأسلوبه الفريد. وقد لُقب بالحنجرة الذهبية وصوت مكة. 
ولد عبد الباسط عبد الصمد سنة 1927 بقرية المراعزة في محافظة قنا. حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ محمد الأمير شيخ كتاب قريته. أخذ القراءات على يد الشيخ المتقن محمد سليم حمادة. دخل الإذاعة المصرية سنة 1951، وكانت أول تلاواته من من سورة فاطر. عُين قارئاً لمسجد الإمام الشافعي سنة 1952، ثم لمسجد الإمام الحسين سنة 1958 خلفاً للشيخ محمود علي البنا . ترك للإذاعة ثروة من التسجيلات إلى جانب المصحفين المرتل والمجود ومصاحف مرتلة لبلدان عربية وإسلامية.
جاب بلاد العالم سفيراً لكتاب الله، وكان أول نقيب لقراء مصر سنة 1984، وتوفي في 30 تشرين الثاني 1988.
وتجدر الإشارة إلى أن المؤذن كان قديماً يؤذن من مكان مرتفع، من على المنارة أو من على سطح المسجد. بينما الآن ومع تطور التكنولوجيا يؤذن من خلال أجهزة التكبير، مما سهل عليه الأمر كثيراً. وكان أول مؤذن في الإسلام هو الصحابي بلال بن رباح.

المصدر: داماس بوست - رصد

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها