خاص

ما حقيقة الأوضاع في جبهات الغوطة الشرقية : أين يتقدّم الجيش وأين يتراجع؟

خاص | داماس بوست

 قالت مصادر ميدانية ل"داماس بوست" إن الجيش السوري والقوات الرديفة بسطوا سيطرتهم على مناطق جديدة في عملية عسكرية أطلقها في قصى الجهة الشرقية من الغوطة الشرقية لدمشق بعد مواجهات عنيفة مع "جيش الاسلام".

 وأكدت المصادر سيطرة الوحدات القتالية السورية بعد تنفيذها هجوماً عنيفاً انطلاقاً من "حوش الشلق" باتجاه نقاط انتشار "جيش الاسلام" في منطقة "الزريقية" ليتمكن الجيش من بسط سيطرته عليها.
واضاف المصدر بأن الهجوم تزامن مع هجوم آخر نفذته وحدة من القوات الرديفة للجيش السوري عند جبهة "البلالية" وتمكنت خلاله من السيطرة على "مقبرة البلالية" والمزارع المحيطة ،وسط استهدافات جوية وصاروخية ومدفعية طالت نقاط انتشار جيش الاسلام في "البلالية" و"أوتايا" و"النشابية".
 واشار المصدر إلى أن "جيش الإسلام" أنشأ "غرفة عمليات جديدة" في المنطقة المذكورة، بهدف عرقلة تقدم الجيش السّوري على تلك الجبهة.
 وفي سياق متصل، كشفت المصادر ل"داماس بوست" أن الجيش السوري شنّ صباح الاثنين هجوماً معاكسا بغية استعادة النقاط التي خسرها الأحد في محيط إدارة المركبات بحرستا، ليتمكن من السيطرة على أربعة أبنية ومحطة وقود شمال دوار المواصلات شرق دمشق، قابل ذلك استهدافات عنيفة من المسلّحين إضافة لهجوم بعربة مفخخة، ما أجبر القوات على التراجع، لتعود وضعية الانتشار على ما آلت إليه بتاريخ 31 -12 - 2017
 وكانت "هيئة تحرير الشام" و"حركة احرار الشام " قد واصلتا أعمالهما الهجومية باتجاه نقاط انتشار الجيش العربي السّوري عند جبهة إدارة المركبات في حرستا، لتسيطر على محيط دوار المواصلات بعد تمهيد ناريّ مُكثّف لتتابع عمليتها وتتمكن من محاصرة إدارة المركبات بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة مع القوات، ما أدّى إلى محاصرة ما يقارب 1000 عنصر للجيش السّوري داخل الإدارة.
وفي محورٍ آخر علم "داماس بوست" من مصادر في جبهات الغوطة الشرقية،  بأن وحدات الجيش العاملة في المعهد الفني العسكري تصدّت لهجوم عنيف شنّه مسلحو "فيلق الرحمن"انطلاقاً من بلدة عربين ، مستخدمين دبابة لاقتحام المعهد ولكن تم التصدي للهجوم وعطب الدباية وإلحاق خسائر بشرية فادحة في صفوف المسلحين، بالإضافة إلى استهداف عربة مفخخة قبل وصولها إلى هدفها في محيط مبنى محافظة ريف دمشق في حرستا.
الجدير بالذكر أن إدارة المركبات كانت تعرضت لتفجير في تاريخ 17/11/21033 خلّف عدداً من الشهداء من بينهم الشهيد اللواء أحمد رستم، وتعرضت لتفجير ثان بتاريخ 18/1/2017 حينها انهار أحد مباني الإدارة جراء قيام المسلحين بتفجير نفق بطول 300م، ليأتي تفجير وهجوم ثالث بتاريخ 14/11/2017 أدى الى استشهاد اللواء وليد خواشقي ليتبعه هجوم اليوم الذي تم التصدي له.
من جانبه أحصى "المرصد المعارض" مقتل أكثر من 299 مسلحاً من "هيئة تحرير الشام" و"حركة أحرار الشام" و"فيلق الرحمن"، بنيران الجيش السوري عند أطراف مدينة حرستا في الغوطة الشرقية لدمشق، خلال الأيام الثلاثة الفائتة.

المصدر: داماس بوست - خاص

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها