ميداني

هل تفتح معركة إدلب؟ "بانتسير" تفجر صواريخ المسلحين الجديدة فوق "حميميم"

ميداني | داماس بوست

لم تفلح صواريخ المسلحين في تعكير المزاج الروسي السوري المنتشي بالنصر، ثلاثة انفجارات دوت أمس "الأربعاء" في نطاق بلدة "حميميم" المحيطة بالقاعدة العسكرية، عربات "البانتسير" المتمركزة وسط المطار والمخصصة للدفاع الجوي هي من ربحت المعركة جواً وأزال الخطر.

وأتى توتير الأجواء الميدانية في جبهات ريف اللاذقية، بعد أن حسمت القيادة العسكرية السورية والروسية أمرها وبدأت بعمليات واسعة نحو معاقل "النصرة" في ريفي حماة وإدلب، وهذا انعكس  رعونة في تصريح "أردوغان" الذي طالب الرئيس الأسد المنتصر بالتنحي وجعله ينجه نحو التصعيد في الميدان رغبة منه في تأجيج الصراع من جديد، حيث بدا تزويد مسلحي النصرة بصواريخ مضادة للطائرات أحد الخيارات التي لجأ إليها وظهر ذلك خلال استهداف أحد المسلحين لطائرة سورية فوق ريف حماة قبل يومين، كذلك خرق الهدوء في جبهات ريف اللاذقية عبر استهدافهم مواقع الجيش السوري في بلدة "عطيرة" الخاضعة لوقف التصعيد قرب الحدود وليس آخرها إطلاق رشقات صاروخية من الخاصرة الشرقية قرب "جسر الشغور" وصلت ثلاثة منها إلى أجواء "حميميم" المحصنة.
 في الميدان لا يقف الجيش السوري متفرجا، الرد على الخروقات أتى سريعا أمس عبر الأسلحة الثقيلة المدفعية والصاروخية التي أمطرت محيط "جسر الشغور" بالنار وبمساندة من الطائرات الحربية الروسية التي لبت النداء خوفاً من إعادة تمادي المسلحين المدعومين تركيا على مواقعها، فيما استنفرت الوحدات السورية المقاتلة على جبهات ريف اللاذقية القريبة من الحدود ورفعت من منسوب الخطر لتجنب أي طارئ.

ويعد توجه القيادة السوري نحو فتح معركة إدلب الكبرى من أهم العوامل التي ساهمت في إخراج الرئيس التركي عن طوره، كما يعتبر الهدف الروسي الجديد والذي يتضمن إنهاء النصرة في العام 2018 سبباً إضافياً لجنونه.

تعكير الأجواء الميدانية بدا واضحاً عبر تصريح الرئيس التركي، المسلحون الذين يتخذون من الحدود التركية فهموا الرسالة هذا انعكس رفع للتصعيد بدلاً من خفضه المتفق عليه بضمانة تركية.

المصدر: سبوتنيك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها