محلي

الأجهزة الكهربائية مغشوشة : "متنفّذون يدخلون "تصافي معامل خارجية" إلى البلد !

محلي | داماس بوست

كشف مستوردون أن جزءاً كبيراً من أسواق وصالات ومحال بيع الأدوات الكهربائية في دمشق وغيرها من المدن السورية غير نظامية و"مغشوشة" وغير مطابقة بشكل دقيق للمواصفات والمقاييس المطلوب توافرها.

وعزا المستورد عصام البرغلي السبب إلى أن جزءاً مهماً من المستوردين وأصحاب الوكالات الخاصة ببيع التجهيزات الكهربائية ومن يعمل في هذا المجال توقفوا عن الأعمال منذ العام 2013، مضيفاً أنه وبعد صدور عدة قرارات اقتصادية من الحكومة صنفت الكثير من تلك المواد ضمن خانة المواد الكمالية، لذا منع استيرادها، إضافة إلى قضية حماية الإنتاج المحلي وتشجيع المعامل والمصانع المحلية على الإقلاع لإنتاج السلع المشابهة.
وبحسب البرغلي، ساهمت مشاكل أخرى في هجرة هؤلاء لأعمالهم، أبرزها صعوبة تحويل الأموال وأسعار الصرف المتقلبة وغير المستقرة خلال السنوات الأخيرة وعزوفهم عن ممارسة نشاطاتهم التجارية وسفر آخرين إلى خارج سورية وعودة البعض منهم خلال الأشهر القليلة الماضية، متوقعاً أن تتغير النظرة الحكومية تجاه مثل هذه المواد مع مطلع العام القادم (2018) وأن البعض بدأ التفكير بتقديم طلبات استيراد إلى وزارة الاقتصاد وتفعيل استيراد مثل هذه المواد بالطرق النظامية وعبر تفعيل الوكالات للماركات الأجنبية الشهيرة التي توقفت منذ نحو ثلاث سنوات.
بدوره أقر المستورد والوكيل للبعض الأسماء التجارية في عالم الكهربائيات فراس سعيد بأن جزءاً مهماً من المواد الموجودة في الأسواق حالياً "مغشوشة وبلا مواصفات ولا تحمل أي كفالات ولا أي بيانات نظامية". وعزا رواج هذه المواد في الأسواق إلى منظومة وسلسلة متكاملة من الإجراءات والسياسات الاقتصادية وعبر معظم الجهات الحكومية "وبروز أشخاص متنفذين استفادوا واستثمروا في هذه الإجراءات وأدخلوا بضائع هي عبارة عن مواد غير نظامية ومغشوشة وبلا مواصفات بل هي تصافي معامل خارجية".
وكان مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بدمشق ومدير حماية المستهلك ومسؤولون آخرون في وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك أكدوا هذه المعلومات وأقروا بأن الأسواق تعج بأجهزة كهربائية مغشوشة وغير مطابقة للمواصفات.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها