محلي

أهالي اشتبرق يناشدون الرئيس التدخّل : أنقذوا مخطوفينا المظلومين

مصدر الصورة: يوتيوب
محلي | داماس بوست

وجّه أهالي بلدة "اشتبرق" في ريفِ إدلب رسالةً حملت عنوان: "صرخةُ مظلومٍ إلى الرئيس بشار الأسد"، آملين أن تصلَ رسالتهم، ليتمُّ تحريكُ ملفِّ المخطوفين من أبناءِ القريةِ الذين مضى على اختطافهم مِن قِبَلِ جبهة النصرة، أكثر من عامين ونصف العام.

وحول أهمّ ما جاء في الرسالة التي نقلت مضمونها وكالة أنباء آسيا، أكّد الناطق الإعلاميّ باسم ذوي المخطوفين في بلدة اشتبرق بريفِ إدلب فداء إبراهيم فخرو، أنَّ أهالي بلدة اشتبرق من ريف جسر الشغور وذوي المخطوفين المهجرين يُناشدون الرئيس الأسد التدخّل والمساعدة لإنقاذ مَخطوفينا المظلومين وعددهم 123 مَخطوفاً".
وأضافَ فخرو أنَ "المخطوفينَ أغلبهم من النساء والأطفال والشيوخ والمرضى الذين تشبّثوا بأرضِهم وبلدتهم منذ اندلاع الحرب الإرهابيّة على سورية".
وناشد فخرو الرئيس الأسد قائلاً "وسط صمتٍ قاتل، وإهمالٍ أكثر فتكاً، ومعاناة الضحايا الأحياء، ذوي المخطوفين، ووسط دموع اليتامى والثكالى، ووسط العوز والفقر والحاجة، يعيشُ من بقي على قيد الحياة من أبناء بلدتي اشتبرق ظروفاً قاسيةً، مُطالبينَ بوضعِ حدٍّ لمأساتِهم ومعاناةِ أبنائِهم المستمرّة منذ عام 2015 حين هجمَ الإرهابيّون على البلدة".
وكانت بلدة اشتبرق تعرضت لهجوم إرهابي شنّته "جبهة النصرة" بتاريخ 25-4-2015، مرتكبةً بحقِّ أبناءِ البلدةِ مجزرةً دمويّةً قتلت خلالها 200 شخصٍ واختطفت عشرات العائلات، وخلالَ العامين الفائتين تمَّ تحرير عددٍ منهم على دُفعات ليبقى 123 شخصاً رهن الاعتقال في أحد مَقارّ "النصرة" بريفِ إدلب.

المصدر: وكالة آسيا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها