إقتصادي

الغربي يتهم "حيتان" التجار بإجهاض أي محاولة لخفض الأسعار

مصدر الصورة: سانا
إقتصادي | داماس بوست

قال وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك عبدالله الغربي إنه من المستحيل أن تنخفض الأسعار فور صدور قرار الحاكم بتخفيض سعر الدولار، مبيناً أن المنافسة هي من يحسم السعر الجديد. لافتاً إلى "أننا في الوزارة نقوم وعبر وسائط النقل التي تعود إلى عام 1975 بنقل المنتجات الزراعية بين المحافظات".

وأشار إلى أن هناك حيتاناً من التجار لا يرضون إلا بالكثير، وخلال الأزمة كلما ارتفع الدولار رفعوا أسعارهم وعندما انخفض سعر الدولار ابتعدوا عن الأسواق وأغلقوا محالهم.
وفي رده على تساؤلات أعضاء مجلس الشعب أشار الغربي إلى أنه سيتم وضع 25 كشكاً في مراكز المدن يعمل فيها جرحى الجيش ستقوم بتوزيع وبيع الخبز للقضاء على ظاهرة بيع الخبر بسعر مضاعف، لافتاً إلى أن ما أكده النواب حول نقص المراقبين التموينيين هو أمر صحيح لكن يتم العمل حالياً على تدريب 100 مراقب في حلب ومثلهم في اللاذقية وسيتم رفد الأسواق بهم.
وأشار إلى إنه تم إحداث مركز تمويني في سوق الهال للإشراف على الأسعار ومراقبة الفواتير مبيناً أن سعر البندورة يدخل 25 ليرة ويخرج 65 ليرة. ونفى اتهام نواب الشعب بأن أسعار مؤسسة التدخل الإيجابي أعلى من الأسواق، مرجحاً أن يكون الغلاء فقط في الخضار والفاكهة. لافتاً إلى أن هناك مديرية الشؤون الاقتصادية أحدثت مهمتها البحث عن السعر العالمي وتحديده، علماً أن التاجر أو الصناعي الذي يستورد بضاعة يتقدم بالسعر وبناء عليه تحدد الأسعار وفق الأسعار العالمية.
وأضاف الغربي: إن السورية للتجارة عمرها عام واحد وجزء من أرباحها سوف يوزع على الموظفين لأن هناك 12 ساعة عمل متعهداً بأن يكون هناك تخفيض للأسعار قائلاً: "نحن لسنا أمام صورة سوداء للمؤسسة بل هي صورة بيضاء فيها بعض النقاط السوداء وعلينا إزالتها".

المصدر: داماس بوست - الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها