سياسي

ما هي الرواية الدقيقة لمقتل علي عبد الله صالح؟

مصدر الصورة: داماس بوست
سياسي | داماس بوست

تباينت تفاصيل عملية قتل الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح تبعاً لمصدر الخبر، لكنها اتفقت على مسؤولية جماعة "أنصار الله" الحوثيين عن قتل صالح ، وهو ما أكده بيان وزارة الداخلية التابع للحوثيين بعد الإعلان عن مقتل الرئيس السابق .

مصادر ديبلوماسية يمنية كشفت ل"الوطن" أن صالح كان يتحرك من مسقط رأسه في سنحان نحو مدينة مأرب، وباتجاه الأراضي السعودية، وبتغطية جوية من سلاح الجو الإماراتي الذي كان يستهدف نقاط التفتيش وفتح الطرقات لصالح، وإعاقة المتابعة، ولكن كان هناك إصرار على تعقب الرئيس المخلوع من قبل جماعة "أنصار اللـه" إلى أن وصل منطقة خولان فتم استهداف سيارته بالقذائف والرشاشات ليترجل منها، وقاوم إلى أن قتل قنصاً، كما قتل أيضاً مرافقا صالح، أمين عام "المؤتمر الشعبي" عارف الزوكا، والأمين العام المساعد للحزب ياسر العواضي، إلا أن مصادر إعلامية رجحت فرار الزوكا.
من جهتها قالت قناة روسيا اليوم إن مصدرين تحدثا إليها، وكشفا عن تفاصيل مقتل الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، الاثنين، برصاص الحوثيين.
وأفاد المصدر الأول بأن مجموعة من اللجان الشعبية التابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثيين اعترضت 3 سيارات مصفحة رباعية الدفع كانت إحداها تقل صالح في منطقة خولان، وهي في طريقها من صنعاء إلى مأرب.
ولم يكشف المصدر عن مصير القيادات الأمنية التي كانت برفقة صالح ، إلا أنه أكد إصابة عارف الزوكا، الأمين العام لحزب "المؤتمر الشعبي العام" وأسره.
وتبين الصور إصابة صالح برصاصة في رأسه، فيما أكد المصدر أن صالح قتل برصاص قناصة.
مصدر يمني آخر قال إن تصفية صالح تمت ميدانيا، موضحا أنه كان برفقته نجله الصغير، مدين.
وتابع أن عناصر من جماعة "أنصار الله" أسرته مع القيادي في "المؤتمر الشعبي العام"، الذي تمت تصفيته لاحقا.
إلى ذلك أفادت وسائل إعلام عدة بأنه تم أسر خالد علي عبد الله صالح، نجل الرئيس اليمني السابق، بعد إصابته على يد الحوثيين.
وكانت وزارة الداخلية التابعة للحوثيين قالت في بيان نشره موقع وكالة "سبأ" المتحدثة باسمهم أعلنت "انتهاء أزمة ميليشيا الخيانة، وبسط الأمن في ربوع العاصمة صنعاء وضواحيها وجميع المحافظات الأخرى ومقتل زعيم الخيانة وعدد من عناصره".

المصدر: داماس بوست - صحف - وكالات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها