سياسي

تفاصيل مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح

سياسي | داماس بوست

أعلنت وزارة الداخلية اليمينة مقتل الرئيس السابق علي عبد الله صالح صباح اليوم الاثنين 4-12-2017.

وقالت الداخلية في بيان إن أزمة ميليشا الخيانة قد انتهت حيث اتهمت قوات الرئيس اليمني السابق بقتل المواطنين، وقطع الطرقات وإثارة الفوضى، وإقلاق السكينة العامة، والتواطؤ المباشر والعلني مع دول العدوان".

و قالت مصادر يمنية لروسيا اليوم إن "مجموعة من اللجان الشعبية التابعة لجماعة "أنصار الله" الحوثيين، اعترضوا ثلاث سيارات مصفّحة رباعية الدفع، كانت إحداها تقل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح في منطقة خولان وهي في طريقها من صنعاء إلى مأرب".
 وأوضحت المصادر أن "الرئيس صالح أصيب برصاص في رأسه، فيما تحدثت مصادر آخرى عن قتل صالح برصاص القناصة".

ولم تكشف المصادر عن مصير القيادات الأمنية التي كانت برفقته، إلا أنها أكدت إصابة عارف الزوكي الأمين العام لحزب المؤتمر الشعبي العام وأسره.
و تحدثت وسائل إعلام أنه تم أسر خالد صالح نجل الرئيس اليمني السابق بعد إصابته.
 وقال قيادي بارز في حزب المؤتمر الشعبي العام لوكالة "لأناضول"، إن "الحوثيين أعدموا علي عبد الله صالح، رميًا بالرصاص، إثر توقيف موكبه قرب صنعاء".‎
 وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن "القتال تصاعد في العاصمة اليمنية، وبلغت أعداد القتلى والجرحى في ثلاثة مستشفيات، 125 قتيلًا على الأقل، و238 جريحًا، خلال الأيام الستة الماضية".
 وقصفت طائرات تابعة للتحالف العربي، مواقع للحوثيين في صنعاء، لليوم الثاني على التوالي، دعمًا للرئيس السابق علي عبد الله صالح، وهو حليف سابق للحوثيين.
وأكد حزب "المؤتمر الشعبي العام" عبر حسابه في موقع "فيسبوك" مقتل زعيمه صالح.
 وقالت وسائل إعلام إيرانية إن "الرئيس اليمني السابق قتل في مقر اللجنة الدائمة للحزب، ثم أفادت مصادر أخرى بأنه لقي مصرعه وهو في طريقه إلى محافظة مأرب".

وكانت اتهمت وزارة الداخلية "قوات صالح بمحاولة قطع مداخل المدن، بالتزامن مع قصف مكثف لطيران العدوان، الذي كثّف من غاراته لتمرير مخطط الفتنة والاقتتال الداخلي، وهو ما أوجب على وزارة الداخلية سرعة التحرك وحسم الموقف".
 واعتبر بيان الحوثيين "أن إجهاض ذلك المخطط الفتنوي يمثل سقوطاً لأخطر مشروع خيانة وفتنة راهنت عليه قوى العدوان السعودي الأمريكي لإخضاع اليمن، وإعادته إلى حقبة أشد ظلامية ووحشية وداعشية من أي حقب أخرى".

وكان صالح أطلق مواقف ضد حركة أنصار الله حيث دعى إلى انتفاضة ضد الحوثيين والعودة للفضاء الخليجي ما أدى إلى تصعيد عسكري واشتباكات بين أنصاره من جهة وحركة أنصار الله من جهة أخرى.

وعلي عبد الله صالح من مواليد عام 1942، حكم اليمن لأكثر من 30 عاماً، منذ عام 1978 حتى خلعه عن الحكم عام 2012 بعد ثورة في البلاد.

واجه صالح العديد من الاستحقاقات خلال فترة حكمه، أهمها مسألة انفصال جنوب اليمن عن البلاد، التي انتهت عام 1990. كما قاتل جماعات محسوبة على تنظيم القاعدة بعد تفجير البرجين في 11 أيلول/ سبتمبر 2001.

تلقى صالح الكثير من الدعم المادي والتسليحي من الولايات المتحدة الأميركية لقتال القاعدة، ويروي عنه كتّابٌ أميركيون أنه كان يستخدم الدعم الأميركي لإبقاء نظامه قويّاً ومسلّحاً، كما استخدم المتطرّفين في حروبه ضد الجنوب وضد أنصار الله في محافظة صعدة.

عامي 2004 و2009 اندلعت معارك بين القوات الموالية لصالح وحركة أنصار الله في محافظة صعدة شمال اليمن.

عام 2015 أطلقت السعودية حرباً على اليمن، فوقف علي عبد الله صالح والقوات الموالية له إلى جانب حركة أنصار الله ضد السعودية وحلفائها في الداخل.

أواخر شهر تشرين الثاني/ نوفمبر اندلعت اشتباكات بين أنصار الله والقوات الموالية لصالح في صنعاء، اتهمت على أثرها الحركة صالحاً بالانقلاب عليها والتعاون مع السعودية.

المصدر: داماس بوست - وكالات

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها