محلي

 الحكومة تستنفر وزاراتها لتأهيل مدينة الأسد الرياضية باللاذقية

محلي | داماس بوست

كلف مجلس الوزراء في جلسته اليوم برئاسة المهندس عماد خميس وزارات الأشغال العامة والإسكان والإدارة المحلية والبيئة والسياحة والاتحاد الرياضي العام والمؤسسة العامة للإسكان بوضع برنامج زمني لعودة مدينة الأسد الرياضية باللاذقية إلى ألقها ووضع خطة استثمارية لها بالتوازي مع قيام كل المديريات الخدمية بالمحافظة بالمباشرة بخطة تأهيل المدينة بكل مرافقها.

وناقش مجلس الوزراء مشروع قانون بتعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات رقم 6 لعام 2006 ووافق على رفعه إلى الجهات المعنية لاستكمال أسباب صدوره لجهة وضع آلية جديدة للتعيين والترفيع تضمن جودة هذه العملية من خلال عدة محاور أهمها اقتصار التعيين على حملة درجة الماجستير على الأقل وربط الترفيع بنشر بحوث علمية أصيلة وأن يكون التعيين بناء على إعلان لانتقاء الأفضل بين المتقدمين.

وأوضح وزير التعليم العالي الدكتور عاطف النداف أنه تمت مناقشة تعديل بعض مواد قانون تنظيم الجامعات التي تخص أعضاء الهيئة الفنية في الجامعات والمعاهد بهدف تطوير العملية التعليمية ورفع كفاءة الكوادر البشرية لأعضاء الهيئة التعليمية ورفع سقف الرواتب لها.

وناقش المجلس مشروع القانون الخاص بتعديل المادة 4 من القانون رقم 8 لعام 2008 المتعلق بخدمة الأطباء في الريف بحيث يتم إعفاء الأطباء البشريين وأطباء الأسنان والصيادلة من خدمة الريف في حال أنهوا مدة سنتين في الخدمة الاحتياطية زاولوا فيها الخدمة ضمن اختصاصاتهم ووافق على رفعه إلى الجهات المعنية لاستكمال إجراءات صدوره .

وطلب المجلس من وزارات الاقتصاد والتجارة الخارجية والتجارة الداخلية وحماية المستهلك تعميم مشاريع تنمية المرأة الريفية على كل المحافظات ووضع خطة تسويقية للمنتجات وعرضها في صالات السورية للتجارة كما طلب من وزارات الصناعة والزراعة والإصلاح الزراعي تعميم مراكز بيع منتجات المرأة الريفية والمطعم البيئي في اللاذقية على المحافظات كافة.

ولفت وزير السياحة المهندس بشر اليازجي إلى أن معرض التنمية الريفية لن يقتصر على الساحل السوري بل ستكون هناك خطوات في جميع المحافظات من أجل تطوير المنتج الريفي بشكل عام.

وطلب المجلس من كل الوزارات تقييم المديرين العامين المعينين “تكليفا” بإدارة المؤسسات من قبل وزرائهم.

 

 

المصدر: سانا

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها