دراما

عابد فهد... «هارون الرشيد»

مصدر الصورة: شام إف إم
دراما | داماس بوست

ستلعب الممثلة الإماراتية ميساء مغربي دور العباسة أخت الرشيد في مسلسل هارون الرشيد، فيما يجري التفاوض مع النجم السوري سلّوم حداد ليلعب دور «البرمكي»، كذلك سيكون معتصم النهار وسعد مينه على قائمة الأبطال، من دون الاتفاق مع الممثل الذي سيؤدي البطولة المطلقة، أي شخصية الخليفة العباسي الأشهر. بعدما كان تيم حسن مرشّحاً لهذه المهمّة، جرى تداول أنباء عن إمكانية ترشيح التونسي ظافر العابدين، لكن سرعان ما سرّبت الشركة من طريق مواقع إلكترونية وصفحات فنية أنه لم يُتَّفَق مع أي ممثل حتى الآن.

 طبعاً هذا ليس دقيقاً، خاصة أن الشراكة صارت قائمة مع قنوات «أبوظبي» لإنتاج المسلسل وعرضه على قنواتها. وستدور الكاميرا بين المحافظات والمواقع الأثرية السورية والجزائر وربما إمارة أبوظبي قريباً. وبالتالي، من غير المنطقي ألّا تتم العقود مع الممثلين. الجديد في العمل الذي سيعتمد على الإبهار البصري أنه عدل في خياره عن ظافر عابدين للعب الدور الأول، وراح نحو ممثل برع في الأعمال التاريخية عبر مشواره الطويل، هو النجم السوري عابد فهد.

رغم أن عمره يفرق عن عمر الرشيد في الحكاية، إلا أنّ مواصفات الممثل المعروف تنطبق على شخصية الخليفة العباسي الشهير. في اتصالنا معه، يؤكّد «الظاهر بيبرس» أنه بالفعل رُشِّح للدور وباشر بقراءة النص، وقد لمس بعض النقاط التي تحتاج إلى نقاش عميق مع الكاتب عثمان جحى، وهو ما بادر إليه، وغالباً «تتعلّق تلك النقاط بمسألة التوثيق التاريخي الذي يحتاج إلى أعلى درجات الدقة، وليس مجرد خلاف في وجهات النظر. لذا يبدو التصريح عن الموضوع مبكراً».
في إجازته الأخيرة في مدينته اللاذقية، قلنا للنجم السوري إنّ هناك من يعدّه مجرّد موضة ولّى أوانها. ابتسم قبل أن يقول بحزم: «عملت على مدار أكثر من ربع قرن لأصنع تاريخاً، وهو ما حصل». يومها لم يكن قد وُضع على طاولة فهد أي عرض في ما يخص الموسم المقبل. لكن بعد أيام من ذاك الحديث، انهالت العروض من مسلسل شركة «الصبّاح» الذي سيحمل عنوان «طريق» بشراكة نادين نسيب نجيم (النص عن رواية نجيب محفوظ، سيناريو ريم حنا، وإخراج الليث حجو)، ثم «هارون الرشيد»، إلى جانب إحيائه فكرة «داحس والغبراء» التي يشتغل عليها مع زميله سلّوم حداد، ومشروع مرتقب مع السيناريست سامر رضوان في لبنان من إنتاج شركة سوريّة مهمة. كل ذلك يؤكد فعلاً أن موهبة عابد فهد لا يمكن أن تكون مجرّد موضة ينتهي أوانها!

المصدر: الأخبار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها