منوعات

mbc دخلت حظيرة آل سعود؟

مصدر الصورة: mbc
منوعات | داماس بوست

أزمة تلو أخرى، تواجهها «أم. بي. سي. مصر»، آخرها القبض على مالكها وليد الإبراهيم. في تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وضعت إدارة الشبكة خطة لتطوير الموقع الإلكتروني، وصدر قرار من إدارته في دبي يقضي بتحويل وظيفة محرر الموقع إلى مشاهدة القناة وتقطيع البرامج والمسلسلات المعروضة على قنواتهم فقط والكتابة عنها، وعدم نشر أي أخبار خارج أعمالها.

وبالتالي، رفضت إدارة الموقع تغطية «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي»، أو نشر أخبار عن النجوم الذين لا يعملون مع القناة، ما دفع بعضهم إلى الاستقالة. وفي الفترة نفسها، أقالت الإدارة ستة معدين من برنامج «صدى الملاعب» وموقع القناة في مصر، ما دفعهم إلى رفع دعوى قضائية على إدارة القناة والموقع، للمطالبة بحقوقهم.
وبعد عقد إجتماعات في دبي خلال الأيام الماضية، أكدت إدارة الشبكة أنّهم مستمرون، دون تغييرات في الوقت الحالي عقب القبض على مالكها وليد الإبراهيم. إلا أن «أم. بي. سي. مصر»، تشهد حالة طوارئ واجتماعات مستمرة برئاسة رئيس القناة محمد عبد المتعال، بحسب مصدر في المحطة.


وكانت الشبكة الرئيسية في دبي قد شهدت اجتماعات عدة بعد القبض على الإبراهيم، وأكدوا أن طريقة العمل مستمرة حتى إشعار آخر. كذلك عُقد اجتماع لمناقشة أزمة استبعاد أحلام من برنامج «ذا فويس». ثم عُقد اجتماع آخر من أجل استوديوهاتهم في بيروت، بخاصة في ظلّ أزمة تصوير باقي برامجهم بعد إعلان أغلب دول الخليج عدم السفر إلى بيروت.
وتسود حالة من القلق والارتباك بين العاملين في «أم. بي. سي. مصر» بسبب الأحداث. إذ تتردد أخبار عن بيع مجموعة mbc إلى التلفزيون السعودي قبل أسبوع من اشتعال الأزمة الأخيرة.
وتتوالى أزمات المجموعة التي كانت قد أوقفت نشرتها الفنية «et بالعربي»، بعد حلقة تحدثت عن أن «الشاعر السعودي تركي بن عبد المحسن آل الشيخ، الذي يعمل في الديوان الملكي بمنصب مستشار بمرتبة وزير، وكان قبلها مستشاراً بمرتبة ممتازة ورافق وقتها الملك سلمان إلى الكثير من الوجهات، أعلن عن حبّه للمطربة آمال ماهر حين كتب شطر برج الحوت في قصيدته «برج الحوت» التي غناها عمرو دياب، وهو نفسه برج آمال ماهر». وقال لنا مصدر من فريق البرنامج إنّه سرعان ما «جاءنا قرار فوري بإيقاف البرنامج»، مع توقعات بعدم عودته على شاشة المجموعة. إلا أن هناك محاولات لإعادته عبر قناة عربية أخرى.

المصدر: الأخبار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة