محلي

المتة مفقودة من أسواق طرطوس

مصدر الصورة: موضوع
محلي | داماس بوست

فقدت المتة نهائياً، يوم الخميس الماضي من أسواق مدينة طرطوس، حتى إنها لم تتوافر في السوق السوداء، لكن زيد علي مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك أكد أن دورياته أشرفت على توزيع المتة يوم الخميس في مركز شركة كبور للتجارة في المنطقة الصناعية، وأن الشركة قامت بتسيير سيارة جالت في مختلف مناطق المحافظة، إضافة إلى الكميات التي سلمت إلى تجار الجملة.

وأكد علي سليمان مدير فرع السورية للتجارة أن كبور قامت بتسليم الفرع طلبية مؤلفة من 2 طن من سعة 200غ بسعر 250 ليرة، وأنهم سيستجرون طلبية أخرى اليوم الأحد.
أما مكتب شركة كبور فقد قالوا: إنهم قاموا يوم الخميس بتوزيع 3 أطنان على تجار الجملة وتم توزيع 4 أطنان من خلال السيارات الجوالة البالغ عددها 11 سيارة على مختلف أنحاء المحافظة.
وفي بداية الأسبوع الحالي أكد زيد علي أيضاً أن الشركة قامت بتسيير سيارة تحمل كل منها طناً من المتة منها سيارتان إلى مدينة طرطوس، أي إن الكمية تصل إلى 11 طناً. وأضاف: إن الشركة وعدت بزيادة الكميات إلى مدينة طرطوس بعد الظهر، أي بعد عودة السيارات من رحلة التوزيع.
 
فرع الشركة في طرطوس أكد أنه تم فعلاً تسيير 11 سيارة تحمل كل منها طناً، ويضيف إنه سيتم أيضاً توزيع مباشر من مركز الشركة بكمية حوالي 3 أطنان، وهي مثل الكمية التي وزعت يوم الخميس الماضي في أرض المركز، وأن كل الكميات التي يتم توزيعها هي وفق الأسعار التموينية الجديدة.
 
إذاً، تم توزيع 7 أطنان يوم الخميس إضافة إلى 2 طن للمؤسسة السورية للتجارة، أي 9 أطنان، وأول أمس 11 طناً بالسيارات الجوالة و3 أطنان في المركز، أي 14 طناً.. فهذا يعني أن الشركة وزعت يومي الخميس والسبت 23 طناً في طرطوس، ورغم ذلك فإن المادة مفقودة في المحال التجارية، ما يعني أن هناك احتكاراً للمادة من تجار الجملة ونصف الجملة، لذلك يقول مدير التجارة الداخلية إنه تم التوجيه إلى الشركة بالبيع 5 كغ لتاجر المفرق و20 كغ لنصف الجملة و40 كغ لبائع الجملة، عسى أن يؤثر ذلك إيجاباً في توفير المادة في السوق.
 
ويبدو أن هناك من يسير في هذا الاتجاه، إذ رغم هذه الكميات التي ضخت في أسواق طرطوس مازالت المتة مفقودة، ما يعني أن هناك من يقوم بتخزينها للاستفادة من «ساعة الغفلة».
هذا من جانب، أما الجانب الأخطر، فهو أن سعر علبة المتة في لبنان /250/ غ هو 600 ليرة، أما في سورية فهو /290/ ليرة، وهذا ما نخشاه..!!؟

المصدر: تشرين

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة