محلي

نصف مليون كتاب و10 آلاف حقيبة مدرسية مع مستلزماتها إلى دير الزور

محلي | داماس بوست

كشف وزير التربية هزوان الوز أن الوزارة جهزت نصف مليون كتاب مدرسي و10 آلاف حقيبة مدرسية مع مستلزمات العام الدراسي في كل حقيبة من دفاتر وأقلام وغيرها لإرسالها إلى محافظة دير الزور بمناسبة تحريرها من رجس المجموعات الإرهابية.

وكان صباح أمس قد توجه ما يزيد على أربعة ملايين طالب وطالبة إلى مدارسهم مع بدء العام الدراسي الجديد، واطلع عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التربية والطلائع القطري ياسر الشوفي ووزير التربية على حسن سير العملية التربوية والتعليمية في عدد من مدارس التعليم الأساسي بمحافظة القنيطرة، واطمأنا على مدى تأمين مختلف مستلزماتها الكفيلة بإقلاع العام الدراسي، ولاسيما رفد المدارس بالأطر الإدارية والتدريسية اللازمة، وتأمين الكتاب المدرسي، وتوزيع الحقائب المدرسية، مؤكدين وجوب الالتزام بالدوام المدرسي، وتقديم مختلف التسهيلات اللازمة للطلاب للبدء بعام دراسي مستقر وهادئ.
كما التقيا بعض التلاميذ وأولياء الأمور واستمعا منهم إلى آرائهم ومقترحاتهم في مجال تطوير العملية التربوية.
وأكد وزير التربية أن هذه الجولة تأتي في إطار حرص الوزارة على تحقيق استقرار العملية التربوية منذ اليوم الأول لبدء العام الدراسي، والتأكد من استكمال التحضيرات اللازمة لاستقبال الطلاب ضمن بيئة تربوية مناسبة، حيث عملت على تأهيل 1373 مدرسة في المحافظات كافة، ومازال العمل جارياً لتأهيل 104 مدارس، كما تم تزويد المدارس بـ143 غرفة صفية مسبقة الصنع، إضافة إلى 20 غرفة قيد التركيب، مبيناً أن الوزارة تحرص على مستقبل كل طفل سوري من خلال توفير أفضل السبل لنجاح العملية التعليمية واستقرارها في ظل الظروف الراهنة بالتخفيف من آثار الأزمة، واستيعاب الطلاب بمدارس قريبة من سكنهم.


وحول تعزيز قدرات المدرسين في مجال جودة التعليم، أوضح وزير التربية أنه بلغ عدد المستفيدين من دورات تطوير المناهج لمعلمي ومدرسي الصفوف الأول ـ الرابع ـ السابع ـ العاشر بنحو 30000، كما تم تدريب 60 مرشداً نفسياً واجتماعياً لإعدادهم كمدربين في مجال الدعم النفسي، ويتم حالياً تأهيل 1200 مرشد اجتماعي ونفسي ضمن المدارس.4
وأعرب وزير التربية عن أمله في أن يكون هذا العام متابعاً لإنجازات الأعوام السابقة، من خلال العمل بروح الفريق الواحد، موجهاً شكره للزملاء المدرسين والمعلمين والإداريين الذين كانوا أشد صلابة ومواجهة في التكيّف مع المواقف الطارئة، وأكثر وعياً بضرورة بناء الإنسان، الإنسان المنتمي إلى وطنه، والمؤمن به، والباني له، والصامد في مواجهة أعدائه، والمعاند في الدفاع عنه، فهم بناة بحق، وجنود بحق، ورجال دفاع وطني بحق.
من جهته أكد عضو القيادة القطرية رئيس مكتب التربية والطلائع القطري ياسر الشوفي حرص الجميع على متابعة أطفال سورية تحصيلهم العلمي، وتسهيل التحاقهم بالمدارس، حيث تم تجهيزها بالمستلزمات اللازمة، ومتابعة ترميم بعضها التي تم تخريبها على أيدي العصابات المسلحة، فأبناء الوطن هم من نعول عليهم من خلال ما يقدمونه من تحصيل علمي متطور ومتقدم لبناء سورية المتجددة، سورية المستقبل، مؤكداً أهمية دور المعلمين الذين هم بناة حقيقيون لأنهم يبنون الإنسان الذي هو غاية الحياة ومنطلقها.

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة