إقتصادي

الجمارك: تهريب الأغنام شبه «مضبوط»

مصدر الصورة: almrsal
إقتصادي | داماس بوست

كشف مصدر مسؤول في الضابطة الجمركية أنه تم ضبط شاحنة تحمل لوحة السويداء تحمل نحو 250 كيلو غراماً من الألعاب النارية والمفرقعات كانت تتجه لأسواق دمشق، لاستغلال حالة الطلب على كل هذه المواد خلال فترة العيد، من قبل الأطفال.

كما بين المصدر أن نوعية هذه الألعاب من المواد غالية الثمن، حيث قدر المصدر قيمة هذه المواد مع الغرامات المترتبة عليها بنحو 5 ملايين ليرة، موضحاً أن نسبة الغرامة لمثل هذه المواد من المهربات تصل لـ100 بالمئة من قيمتها، مع عدم وجود رسوم متحققة من هذه القضية كون المادة مهربة.
وبين المصدر أن طبيعة هذه المواد من الألعاب النارية من المواد المؤذية عند استخدامها خاصة من قبل الأطفال بسبب تركز المادة المشتعلة فيها، وان مصدر هذه الألعاب هو لبنان ودخلت عن طريق التهريب، وأنه تم احتجاز الشاحنة ومصادرة الألعاب النارية ليتم إتلافها من قبل اللجان الخاصة بذلك وحسب الأنظمة المعمول بها في التعامل مع هذه الحالات.
وأفاد المصدر أن حركة تهريب الأغنام خلال هذه الفترة شبه مضبوطة ونسب التهريب قليلة جداً وأن حالات التهريب التي تمت عبر البادية باتت تتعامل معها الضابطات الجمركية مع الأجهزة المختصة وضبطها، وهو ما أسهم في الحد من ظاهرة التهريب للأغنام.


كما أوضح المصدر أن الضابطة الجمركية تعمل خلال فترة الأعياد بكامل طاقتها وتكون في حال استنفار، وأنه يتم التركيز خلال أيام الأعياد والأيام التي تسبقها على متابعة إدخال مثل هذه الألعاب النارية والاتجار بها، عبر الدوريات الخاصة بذلك من الدوريات السيارة، حيث ينشط الطلب على هذا النوع من المواد (الفتيش) خلال فترات الأعياد بسبب نوع من الثقافة الخاطئة لدى الأطفال لجهة اللعب في هذه المواد خلال أيام العيد، مع أن هناك الكثير من الأنواع من هذه الألعاب شديدة الخطورة على هؤلاء الأطفال، إضافة لصرف مدخراتهم ومصاريفهم خلال أيام العيد على هذه المواد.
كما أفاد أن عمل الدوريات خلال فترة العيد لا يقتصر على هذه الأنواع من البضاعة، فهناك الكثير من المواد التي أيضاً يزداد تواجدها في الأسواق من الحلويات والشوكولا، وبعض الأنواع من المكسرات، إضافة للعديد من الألعاب من الدمى والألعاب المختلفة، وأنه يتم التعامل مع هذه الحالات من التهريب ضمن القوانين والأنظمة المعمول بها، وبشكل منضبط دون أي مظاهر للفوضى أو الإزعاج خاصة كون مثل هذه الضبوط تكون خلال أيام الأعياد.
يشار إلى أن أي متجول في الأسواق يمكنه ملاحظة انتشار البضاعة المهربة من حلوى وشوكولا وألعاب.. وغيرها الكثير، تباع أمام الجميع ولا من يحاسب أبداً!

المصدر: الوطن

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة