إقتصادي

لا أرقام واضحة عن حجم العقود التصديرية المبرمة خلال معرض دمشق الدولي

مصدر الصورة: دمشق الآن
إقتصادي | داماس بوست

قال وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية الدكتور سامر الخليل: لا توجد أرقام واضحة حالياً عن حجم العقود التصديرية التي أبرمت خلال معرض دمشق الدولي، لكن جميع الصناعيين المشاركين الذين قمنا بزيارتهم وقعوا عقوداً خارجية متنوعة الاختصاصات، لكن عموماً القطاعان اللذان نالا الحصة الأكبر هما القطاع النسيجي، الذي جاء بالمرتبة الأولى يليه القطاع الغذائي، إضافة إلى الزراعي والهندسي والكيميائي.

وأضاف الخليل: إن الفترة القادمة ستكشف قيمة العقود وكميتها والدول التي قامت بتوقيعها مع الصناعيين والمنتجين السوريين وذلك من خلال عملية الشحن المجاني للبضائع المتفق على تصديرها، لكن في مطلق الأحوال، المعرض أدى الغاية الاقتصادية والتجارية المرجوة منه بأن يكون قاطرة لتصدير المنتجات السورية، وقد حقق هذا الدور على نحو ممتاز، وبطبيعة الحال هذا ليس مفاجأة بالنسبة للمنتج السوري كونه قابلاً للرواج ويتمتع بالمواصفة والجودة والسعر المنافس، وهذه مسائل مهمة جداً، وفي الوقت ذاته سوف يسهم ذلك في تعزيز مكانة المنتج السوري في أسواق الدول التي يصل إليها، وحتى بالنسبة للمنتجين الذين وقعوا عقوداً ولم يستكملوا الكميات المطلوبة فسوف يؤدي ذلك إلى زيادة الطاقات الإنتاجية للمعامل ويوفر فرص عمل بشكل أكبر، وهذه مسائل لها أثرها الإيجابي الاقتصادي ولاسيما أن معرض دمشق الدولي شكل نافذة اقتصادية كبيرة لرجال الأعمال والدول المشاركة للاطلاع على واقع الاقتصاد المحلي وفرصه الاستثمارية.
وبيّن الخليل أن الأرقام والمؤشرات التي تحققت من ناحية الزوار والمشاركين والمساحات تعد لافتة جداً، وهي الأفضل في تاريخ معرض دمشق الدولي، مؤكداً أن الأمر ينطبق على العقود التصديرية، التي ستكون أيضاً لافتة، وسيتم الحديث عنها وإعلانها مباشرة وبالتفصيل جغرافيا ًوقطاعياً عند التأكد من دقتها بشكل فعلي.
وعن دور المشاركة الدولية، في كسر الحصار الاقتصادي المفروض على سورية، قال الخليل: «كانت للمشاركات الدولية أهمية خاصة في إنجاح معرض دمشق الدولي، لذا قمنا بتكريم 23 دولة في حفل خاص على هامش معرض دمشق مع تقديم الدروع لها والترحيب بمشاركتها ودعوتها في العام القادم إلى المشاركة في مساحات أكبر بغية تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري الثنائي»، مضيفاً أن الشركات التجارية المشاركة قامت بالتواصل وتوقيع عقود مع الشركات السورية، وستتم في المرحلة القادمة معرفة نتائج هذه العقود، مؤكداً أن المشاركة الدولية عبر السفارات والشركات التجارية ساهمت في كسر الحصار الاقتصادي على سورية، ومهدت الطريق إلى إعادة تفعيل التواصل والتعاون الاقتصادي الدولي مع سورية، مشدداً على أن معرض دمشق الدولي يعد نقطة انطلاق الاقتصاد المحلي، الذي دخل مرحلة جديدة أعلن من خلالها تعافيه ليتم في القادمات من الأيام قطف ثمارها.

المصدر: تشرين

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة