خاص

الإنجاز الذي لم ينجز بعد 

مصدر الصورة: داماس بوست
خاص | داماس بوست

اثلجت مواعيد العودة قلوب المهجرين من السبينة بعد نزوح قارب الست سنوات , مئات المدنيين من سكان الحي توافدوا للمداخل الرئيسية لحضور الحفل الذي تقيمه الجهات المختصة والهرج والمرج الذي اقيم بحضور محافظ ريف دمشق ووزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية إحتفالا بعودة المدنيين للحي الخالي من المظاهر المسلحة منذ ثلاث سنوات.

مفاجأة الأهالي كانت اكبر مما استطاعت عقولهم أن تتخيله فالعودة المنشودة لم يحن موعدها بعد ، مئات الزاحفين نحو أنقاض منازلهم في السبينة لم يفهموا إلا وهم متأخرين أنهم مدعوون للتجمهر والإحتفال بإنجاز لم ينجز بعد.
تصرخ أم يحيى في وجه الصحفيين معاتبة ولائمة ومتهمة المعنيين بالتلاعب بمشاعرهم ورافضة اساليب التعامل معهم على مداخل الحي
تعلوا صيحات المطالبة بالدخول مقابلة برفض قاطع من قبل الجهات الأمنية مايخلق تساؤولات عديدة يفرضها المشهد 
لم تتم دعوة المدنيين للعودة ؟ ,من أعلن العودة ؟, ولم هذه الإحتفلات ؟
الجدران المتآكلة تجيب المدنيين بوضوح أن البينة التحتية لاتسمح بعودتهم , ولو أن الإجابة وصلت فهي أتفه من ان تتقبلها عقول النازحين من اهالي السبينة في مشهد يصعب تفسيره للكثيرين
ولو ان أهالي الذيابية حضروا هنا لأوضحوا بالتفصيل كيف يكون الإحتفال بعودة المدنيين إنجاز بحد ذاته.
  

المصدر: محمد الطوالبة – داماس بوست

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها