دراما

الدراما السورية على النار... أهلا بالمنتج الصيني؟!

مصدر الصورة: الأخبار
دراما | داماس بوست

تماماً مثل أي مفصل سوري، أصيبت الدراما السورية بعطب كبير نتيجة الحرب، والانقسام بين صناعها، وهجرة الكثيرة من نجومها خارج البلاد، وابتعاد المنتجين عن خوض غمار التجربة داخل الشام.

هكذا، درجت خلال سنوات الأزمة موضة «المنتوج الصيني» كما يسميها نجوم الشام، على اعتبار أنّ هناك متسلّقين ينجزون أعمالاً بميزانيات ضحلة لا تتجاوز بضعة ملايين سورية، وتباع إلى التلفزيون السوري بضعف هذا الرقم، فيما لا يشاهدها أحد. وفقاً لهذا المنطق، سمع الجمهور بأسماء مسلسلات دون أن يتمكّن من مشاهدتها، بسبب انصراف جميع المحطات عن شرائها، أو عرضها في أوقات ميتة على إحدى الشاشات السورية. هذا العام، تسللت أخبار باردة عن مسلسلات توحي بأنها تنتمي ربما لهذا النوع. على سبيل المثال، نشرت بعض المواقع المحلية خبراً عن بدء تصوير مسلسل بعنوان «أحلام شفيق وخليل» (كتابة رضوان قنطار بمشاركة أنور النصار وانتاج شركة «يعرب»). والمسلسل بحسب الخبر كوميدي اجتماعي تلعب بطولته تولاي هارون وعهد ديب. في السياق ذاته، انطلق في محافظة طرطوس منذ فترة تصوير مسلسل بعنوان «غضبان» (تأليف فايز البشير وإخراج محمد نصر الله) من بطولة لاعب كمال الأجسام فهد النجار، إضافة إلى حسام تحسين بيك وأريج خضور ورهف الرحبي وآخرين. علماً أنّه من إنتاج شركتين حديثتي العهد هما «المها» و«جمان».

المصدر: الأخبار

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها

شارك برأيك

أخبار ذات صلة