المهجر

الأردن تمنح تصاريح عمل لأكثر من 6 آلاف سوري

مصدر الصورة: صحيفة الغد الأردنية
المهجر | داماس بوست

أعلن مسؤول ملف العمال المهاجرين واللاجئين في الاتحاد العام لعمال الأردن محمد المعايطة، أنه تم إصدار تصاريح عمل مدتها 6 أشهر، استهدفت 6 آلاف عامل سوري يعملون في قطاع الإنشاءات.

وأضاف في تصريحاته التي نشرتها صحيفة “الغد (link is external)” الأردنية أمس الثلاثاء، بأن استصدار تصاريح عمل من وزارة العمل تحت مظلة الاتحاد، ستمنح في قطاعات أخرى، أهمها قطاع العاملين في الخدمات العامة.

وأكد أن الهدف من هذه الخطوة، تأمين الحماية الاجتماعية للعمال السوريين بتأطير وضعهم القانوني، للحصول على تصاريح، وتأمين صحي، ودمجهم في الحركة النقابية الأردنية، بتشكيل لجان نقابية لهم.

وذكرت “الغد” في هذا الإطار، أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارة العمل والاتحاد العام لنقابات العمال في الأردن، لتُبسِّط إصدار تصاريح عملٍ للاجئين السوريين في قطاع البناء، وتتيح إصدار تصاريح عملٍ عبر اتحاد العمال، وبدعم وتنسيق من مكتب منظمة العمل الدولية بعمَّان، عبر مشروع “دعم الهدف الاستراتيجي لمؤتمر مانحي سوريا في لندن 2016″، والذي تموله وزارة الخارجية البريطانية.

ويشيد مختصون ومعنيون بهذه الخطوة، التي يرون أنها “تساهم في تحويل العمالة غير المنظمة إلى منظمة، وتنظيم سوق العمل والتخفيف من حدة انتهاك حقوق العمال السوريين والمهاجرين”، لكن البعض دعا لاستكمال هذه الخطوة “المنقوصة” بشمول العاملين السوريين بالضمان الاجتماعي.

منسقة شؤون اللاجئين السوريين لدى المنظمة بالأردن مها قطاع قالت، إن “زيادة عدد تصاريح العمل الممنوحة للاجئين، وتسجيلهم في أنظمةٍ للضمان، يساعدان على تنظيم القوى العاملة السورية، وتأمين ظروف عمل أفضل لهم”.

وأضافت أن قطاع أن هناك حاجة لدعم الحكومة بالعثور على حلول تفيد مصالحها ومصالح أصحاب العمل والعمال السوريين، إذ يتعين على طالبي التصاريح الحصول على شهادة “الاعتراف بالتعلم المسبق” من مركز الاعتماد وضمان الجودة.

وكانت منظمة العمل الدولية أطلقت في عام 2013 إستراتيجية لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المضيفة لهم في الأردن ولبنان وتركيا ومصر.

وتنفذ المنظمة في الأردن أنشطةً تعزز فرص العمل وسبل كسب العيش للاجئين السوريين والعمال الأردنيين، من خلال كمٍّ هائل من المشاريع بغية خلق فرص عملٍ في عدد من القطاعات.

المصدر: صحيفة الغد الأردنية

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي داماس بوست وإنما تعبر عن رأي أصحابها