قصة ملحمية من أجواء الحرب العظمى.. فيلم “1917” يكتسح الـ “بافتا” بسبع جوائز

الأيام

حصل فيلم المخرج سام منديز (1917)على النصيب الأكبرمن جوائز الأكاديمية البريطانية لفنون السينما والتلفزيون (بافتا)، إذ نال سبع جوائز من بينها جائزة أفضل فيلم، وجائزة أفضل مخرج.

وهذه أول مرة يفوز فيها منديز بجائزة الأكاديمية البريطانية وذلك خلال حفل أقيم الأسبوع الماضي.

كما فاز الفيلم الدرامي بجائزة الفيلم البريطاني الأبرز، وجائزة أفضل صوت وأفضل تصميم إنتاجي وأفضل تصوير سنيمائي، كما فاز بفئات المؤثرات البصرية الخاصة.

سام ميندزمخرج سينمائي، ومسرحي إنكليزي من مواليد العام 1965 في بيركشاير بانكلترا، لأم تعمل كاتبة لقصص الأطفال، وأب أستاذ جامعي، انفصلا وهو لازال طفلاً.

تربى في أوكسفوردشاير، والتحق بجامعة كامبريدج.بدأ حياته المهنية كمخرج مسرحي لأعمال مثل: (بستان الكرز)، (ترويلوس وكريسيدا)، (ريتشارد الثالث).

في أواخر التسعينات اتجه إلى الإخراج السينمائي بأفلام تليفزيونية، ثم في عام 1999 قدم أول أفلامه الروائية الطويلة، بعنوان (الجمال الأمريكي)، ثم (طريق الهلاك) 2002، (جارهيد) 2005، (الطريق الثوري) 2008، (نذهب بعيدا) 2009، (سكاي فول) 2012..

وكتبت جريدة “الاندبندنت” البريطانية أن منديز دفع، في فيلم “1917”، “صناعة الأفلام المصنوعة بتقنية المحاكاة الافتراضية الانغماسية إلى أقصى درجاتها، كاشفاً بذلك محدوديتها”.

يقدم الفيلمقصة ملحمية من الحرب العالمية الأولى، حيث يُستَدعى بليك (الممثل دين تشارلز تشابمان) وشوفيلد (جورج ماكاي)، وهما أخوان في السلاح، من أجل القيام بمهمة خطيرة، إذ نصب الألمان فخاً، وما لم يتمكن الرجلان من إيصال تحذير في الوقت المناسب، فسيواجه 1600 رجل (بمن فيهم شقيق بليك) مصير الإبادة.

وتقول “الاندبندنت”: “بصورة عامة، يترك جميع الأبطال انطباعاً جيداً حتى لو كانت نجوميتهم تُشتّت الانتباه. بدا اختيار أندرو سكوت فعالاً بشكل خاص لأداء دور ملازم منهار لدرجة أنه أصبح إلى حد ما شاعراً عدمياً. إذ يورد في كلمات تأكيديّة، “لقد قاتلنا ومتنا فوق كل شبر من هذا المكان”.. وفي سياق هادئ، يثير السيناريو الذي شارك مينديز في كتابته إلى جانب كريستي ويلسون كيرنز، سؤالاً حول كيفية تعريفنا كلمة “بطولة” من منظور الفعل الفردي مقابل الشجاعة الجماعية. إذ يُكْشَفُ عن أن شوفيلد قايض الميدالية التي فاز بها بسبب قتاله في معركة إقليم الـ”سوم” الفرنسي، بزجاجة نبيذ. وتُغضِب هذه الفكرة بليك. لكن صديقه يرد، “إنها مجرد قطعة ملعونة من الصفيح”. إنها لا تجعله شخصاً مميزاً. ويمكنكم على الفور الشعور بمدى إحساسه بالذنب، أليس القدر وحده هو الذي يفصله عن أولئك الذين سقطوا؟”.

وتتابع الصحيفة البريطانية: “من المؤسف حقاً أن يقوم الفيلم بتقزيم موضوعاته بصرامه في الجزء المتبقي منه. في حين أن تركيبة الحكايتين كانت ناجعة في تكثيف الشعور بالضيق، إلا أنها تطلبت أيضاً إثارة مستمرة.وبالتالي، بعيداً عن منحنا إحساساً بأن هؤلاء جنود عاديّون، جرى وضع بليك وشوفيلد في مجموعة من المشاهد المعقدة التي لن تبدو غريبة إذا ظهرت في أفلام مثل “إنديانا جونز”. هناك مهجع شبحي مملوء بالقوات العسكرية الواهنة ومنطقة نهرية محفوفة بمخاطر التيارات العنيفة. وسرعان ما تحوّلت المناورة الطموحة لفيلم “1917” سلاحاً ذي حدين. إذ يقرّبنا ذلك الشريط من أولئك الرجال، لكنها تفصلهم عن التجارب الجماعية التي يسعى الفيلم إلى تخليدها”.

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر