صالح علماني: الرجل الذي أخبرنا أن العالم أوسع من سوريا وروسيا

ثمة قصة تروي دخول صالح علماني إلى عالم الترجمة:«في جلسة ثقافية في إحدى مقاهي برشلونة، حدّثه صديق عن رواية “مائة عام من العزلة” لماركيز، وحين أهداه إياها قرأها ثلاث مرات متتالية، من هذه الرواية بدأ قصة حبه مع مدرسة الواقعية السحرية التي تقوم على خلط الأحلام بالسرد الواقعي. لم يكن علماني يعرف أن الرواية التي حصل عليها بالصدفة ستغيّر حياته، وستجعله يقرأ كل ما يقع تحت يده من أدب أمريكا اللاتينية، ومن ثم ستتعمّق علاقته مع ثقافة ولغة هذه القارة أكثر وأكثر بعد زيارته اللاحقة إلى كوبا».
غير أن الطريق بين قارئ «مائة عام من العزلة» وبين المترجم الأشهر للأدب الإسباني قد مر بمنعطف صغير، ذلك أن الرجل قرر بداية أن يكون كاتباً، وبالفعل أنجز بضعة نصوص سرعان ما مزقها، إذ أحس، بدافع من حس نقدي رفيع، أنها لن تجعل منه كاتباً ناجحاً، وهنا أطلق تلك العبارة التي صارت شعاره الدائم:«أن تكون مترجماً جيداً أفضل من أن تكون روائياً سيئاً».
مفردة «مؤسسة» تكررت في وصف صالح علماني، فهو ترجم أكثر من مئة عمل لكتاب إسبان وأمريكيين لاتينيين، لكن إضافة إلى الكم، هناك الجودة التي جعلت منه نجماً في عالم الأدب، وهو أمر لم يسبقه إليه مترجم عربي آخر.
ترجم علماني معظم أعمال ماركيز، وعدداً كبيراً من روايات ماريو فارغاس يوسا، كما ترجم خوان رولفو، ولوركا، والبيرتي، وايزابيل الليندي، وانطونيو سكارميتا، وادواردو غاليانو.. ولكثير غيرهم. وقد ارتبط اسمه بالواقعية السحرية، تلك الظاهرة الأدبية التي سادت أمريكا اللاتينية والعالم طيلة عقود، ووحدهم القراء الأغرار الذين يقدمون على قراءة كتاب لماركيز لا يحمل توقيع علماني، أما روايات يوسا التي ترجمها آخرون فهي في عرف الكثيرين روايات سيئة حتماً.
في فيلم وثائقي عنه، روى الشاعر أحمد دحبور حكاية عن صدور مختارات إسبانية للشاعر رفائيل ألبرتي، الحائز على نوبل عام 1977، وقتها طلب محمود درويش ترجمة البعض منها لمجلة «شؤون فلسطينية» التي يرأس تحريرها، فقام دحبور بتكليف علماني الذي أنجز الترجمة بسرعة وأرسلها، وما كان من درويش إلا أن اتصل بدحبور يسأله عن هذا المترجم المبدع، ويصفه بإعجاب كبير: «هذا الرجل ثروة وطنية يجب تأميمها».
في عام 2015، كرّمته «مدرسة طليطلة للمترجمين»،وخلال التكريم تمت قراءة رسائل عديدة، أبرزها رسالة أرسلها الروائي البيروفي ماريو بارغاس يوسا، الحائز على نوبل 2010، إذ قال: «أسهم صالح علماني بعمله كمترجم في نشر الأدب الأمريكي اللاتيني في العالم العربي، وبفضله صار عدد كبير منا، نحن الكتاب الأمريكيين اللاتينيين، مقروءاً ومعروفاً في الشرق».
يقدم موقع «ألترا صوت» الالكتروني سيرة موجزة لصالح علماني:
«بدأت قصة هذا الفلسطيني في مخيم العائدين في مدينة حمص السورية. المخيم يسميه سكانه بـ”الثكنة”، لأنه كان يوماً ما معسكراً من معسكرات الجيش الفرنسي زمن الاحتلال. أما بيوت هذا المخيم فليست سوى إسطبلات لخيول الجيش. إحدى هذه الإسطبلات تحوّلت إلى غرفة لعائلة علماني، كما هو حال فلسطينيي المخيم الآخرين في فترة اللجوء الأولى عقب النكبة».
ولد عام 1949، و«تزامنت ولادته مع أسوأ شتاء في تاريخ البلاد، وقد بدا لأهله أنه من المستحيل لذلك الطفل أن يعيش بعدما وصل وضعه إلى حدود الموت، لكنه تحدى وعاش. هذا التحدي هو ما سيتحوّل إلى حرب حقيقية في الترجمة».
حين بدأ العمل الفدائي الفلسطيني المسلح عام 1965 بدأ يوزع المناشير الثورية مع أبناء المخيم، وبعد عام 1967 دخل إلى العمل السياسي في منظمة التحرير، دون أن يتوقف عن القراءة. «القراءات الأولى التي شكلته هي روايات نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس وترجمات منير البلعلبكي لـ: الشيخ والبحر، البؤساء، أوليفر تويست..كانت الكتب تنسينه الطعام، يغرق بين صفحاتها فينسى الغداء والعشاء، ولا يذكر أنه بحاجة إلى الطعام إلا حين ينتهي من قراءته. كأنّ القراءة طعامه».
بعد المرحلة الثانوية سافر إلى إسبانيا لدراسة الطب، وهناك أصدر مع بعض الشباب الفلسطينيين نشرة حملت اسم «الوطن»، وكانت نشرة سياسية ثقافية، وبسببها ترك الطب بعد سنتين، ليدخل إلى كلية الصحافة حيث سيدرس فيها لمدة سنة، قبل أنيغادرها أيضاً.
بعد عودته إلى دمشق، ترجم «ليس لدى الكولونيل من يكاتبه»، فلاقت استحساناً نقدياً شجعه على الاستمرار في الترجمة..
في حديث لجريدة «الأيام» الفلسطينية تستذكر سوريا علماني، ابنة شقيق صالح علماني، طريقة عمها في الترجمة: «عندما يكون منغمساً في ترجمة جديدة، فإنه يعيش حالة انفصال عن الواقع، وتتملكه العصبية. في تلك الأوقات، لو كان في الخارج ضرب مدافع لن يشعر به، كما لم يكن يستمع لكثير مما نقوله، وكأنه في عالم آخر، وكان مستعداً أن يمكث لثلاثة أيام أو يزيد دون طعام، بحيث تكون القهوة رفيقته حينها كما السجائر.. عندما يعمل على ترجمة كتاب ينفصل عن العالم الخارجي».
وكان هو نفسه قد تحدث عن طريقته في الترجمة: «أترجم الرواية بعد أن أقرأها وأحبها، بعد قراءة الاستمتاع الأولى ترافقني الرواية، أقرأ وأترجم، وخلال ترجمة الكتاب أحمله معي أينما ذهبت، وأعيد قراءة فصوله مراتٍ ومراتٍ، وإذا حدث وضاع مزاجي مع الكتاب أتوقف عن العمل، لأنني لا أستطيع مواصلة ترجمتي دون رغبة وحب».
مثلما فعلت كثير من الشخصيات التي ترجم حيواتها، فجأة ودون سابق إنذار، رحل صالح علماني يوم (3/12)، عن عمر سبعين عاماً. وإذا كانت الظروف والملابسات قد حالت دون مظاهر عزاء لائقة، فإن وسائل التواصل الاجتماعي بينت بوضوح أثر الخبر. كتب شاعر شاب: «يا للخيبة.. فثمة الكثير من الدهشة كان في انتظارنا».

صالح علماني: حان الوقت لأن تُعتبر الترجمة، مثلما هي حقاً، جنساً أدبياً آخر

الترجمة، كما تُعرّفها المعاجم، مع بعض التفاوت، هي التعبير بلغة أخرى (أو لغة الهدف) عما عُبّر عنه بلغة ما، أي لغة الأصل (أو لغة المصدر)، مع الحفاظ على الخصائص الدلالية والأسلوبية للنص المنقول. إنه تعريف أولي لعمل المترجمين الذين يشكّلون جسر تواصل بين لغتين وثقافتين، ووسطاء تعرُّف على ثقافة من خلال ثقافة أخرى، بالتوجه إلى متلقٍ تشكل لغته وثقافتها مرجعيته لفهم غيرها من الثقافات ومعرفتها.
الترجمة ظاهرة اجتماعية، لا يمكن لها أن تتحقق على هامش المجتمع، باعتبار أنها النقطة التي تلتقي عندها ثقافتان، وتتيح التعرف على ثقافة عبر ثقافة أخرى مختلفة. والمترجم بهذا المعنى هو كائن اجتماعي وثقافـي، لأنه ينقل من ثقافة إلى أخرى، ويمثل دور وكيل التواصل بين ثقافتين.
يجب ألا ننسى أن الترجمة تولدت عن الاختلاف. فالاختلاف بين اللغات والثقافات هو سبب الترجمة ومسوّغ وجودها. ولكن الترجمة في الوقت نفسه ضمانة للحفاظ على الاختلافات. فالترجمة تضمن لكل فرد التعبير عن نفسه، والاستماع، والقراءة بلغته نفسها، وليس بلغات أخرى لأن تواصله من خلالها سيكون مستحيلاً لأنه لا يعرفها (نظن أننا لن نتمكن قط من تكلم كل اللغات، أو أن نتكلم جميعنا اللغة نفسها)، أو أن التواصل سيستقر في وضع دوني عند تعلمها (أي اللغات) دون مستوى الإمكانات التي توفرها اللغة الأم”.
تضمن الترجمة بقاء جميع اللغات والحفاظ عليها، وتتحول بذلك إلى أداة ديمقراطية لإنقاذ الاختلاف وفي مصلحة التواصل، فالكثير من اللغات المحدودة بناطقيها تلقى حقها في الانتشار من خلال جهود المترجمين، كما في لغات كالباسكية والكيتشوا والغوراني، لذا لا بد لنا من متابعة الجديد، فالترجمة يجب أن تكون معاصرة، أن تكون على اتصال بما يحدث في دنيا الثقافة. لأن الثقافة تتغذى على الترجمات.
وفي عالم تكتسب فيه سعة الاتصالات وتنوعها أهمية متعاظمة، حان الوقت لأن تُعتبر الترجمة، مثلما هي حقاً، جنساً أدبياً آخر، مثل كل الأجناس الأدبية الأخرى، عملاً إبداعياً له خصائصه ومواصفاته، يتيح التواصل بين مختلف الثقافات وإثرائها دون الضرر بتدفق تيار الذاكرة الاجتماعية والتاريخية الذي تشكله لغة وثقافة كل بلد وكل شعب.
إن الترجمة هي إحدى الوسائل – وربما هي اليوم، ولعقود قادمة، أهم الوسائل – التي تطلبتها، وما زالت تتطلبها، نهضتنا، إذا كنا نريد النهوض حقاً. وعلينا عندئذ أن نعترف، وإن كان ذلك يؤلمنا، بأننا فـي المجال الثقافـي – كما فـي الاقتصادي – فـي موقع متخلف، بل شديد التخلف (يكفـي الاطلاع على ما جاء فـي تقارير التنمية البشرية المختلفة كي نلحظ مدى تخلفنا). وقد قال يوماً أحد أعلام الإغريق (بيركلس) وهو يمتدح أثينا: «ليس معيباً لنا أن نعترف بالفقر؛ وإنما المعيب هو ألا نبذل كل قوانا وجهدنا للتخلص منه». ونحن أيضاً يجب ألا نخجل من الاعتراف بقصورنا وتخلفنا، وإنما الخجل والعار فـي إغماض عيوننا عن القصور وعدم السعي إلى تجاوزه. ولا سبيل إلى تجاوز التخلف إلا عن طريق الثقافة والمعرفة والعلم، وهي أمور يجب على من لا يملكها أن يستوردها، مثلما تُستورد الأجهزة والآلات، وأسهل الطرق وأوسعها لاستيراد العلوم والمعارف هي الترجمة”.
هل كان يمكن لنجيب محفوظ، ولعشرات المبدعين العرب الآخرين، أن يصلوا إلى ما وصلوا إليه، لو أنهم لم يقرؤوا ديكنز وهوغو، ودوستوفسكي وتولستوي وتشيخوف، وفوكنر، وهمنغواي…؟

من كلمة ألقاها صالح علماني أمام مؤتمر أبوظبي الدولي الأول للترجمة

قائمة الأعمال التي ترجمها صالح علماني إلى العربية:

1 – ليس لدى الكولونيل من يكاتبه (رواية)، غارسيا ماركيز، دار الفارابي، بيروت 1979.

2 – شيء من حياتي (مذكرات)، لويس كورفالان، دار الكلمة، بيروت 1980

3 – أربع مسرحيات، فيدريكو غارسيا لوركا، دار الفارابي، بيروت 1981

4 – مختارات شعرية، رافائيل ألبيرتي، دار الفارابي، بيروت 1981

5 – قصة موت معلن (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار الحقائق، بيروت 1981

6 – الدب القطبي (رواية للأطفال)، إستر برات، وزارة الثقافة، دمشق

7 – بيدرو بارامو (رواية)، خوان رولفو، وزارة الثقافة، دمشق 1983

8 – مختارات من القصص الأميركي اللاتيني، وزارة الثقافة، دمشق 1986

9 – رؤى إسبانية في الأدب العربي (دراسات)، عدد من المؤلفين، وزارة الثقافة، دمشق 1990

10 – حكايات السجن (مسرحية)، إزوالدو دراغون، وزارة الثقافة، دمشق 1993

11 – الحياة الزوجية (مسرحية)، ماكس أوب، وزارة الثقافة، دمشق 1996

12 – الهدنة (رواية)، ماريو بينيديتي، وزارة الثقافة، دمشق 1996

13 – ليتوما في الأنديز (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، وزارة الثقافة، دمشق 1997

14 – قصص الحب والجنون والموت، هوراسيو كيروغا، وزارة الثقافة، دمشق 1998

15 – البوبول فو (أو كتاب المجلس)، الكتاب المقدس لقبائل الكيتشي ـ مايا، دار منارات، عمان 1986

16 – الحب في زمن الكوليرا (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار منارات، عمان 1986

17 – من قتل بالومينو موليرو (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، دار منارات، عمان 1987

18 – قصص ضائعة، غابرييل غارسيا ماركيز، دار منارات، عمان 1990

19 – ساعة الشؤم (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار الأهالي، دمشق 1987

20 – الحب والظلال (رواية)، إيزابيل ألليندي، دار الأهالي، دمشق 1987

21 – إيفالونا (رواية)، إيزابيل ألليندي، دار الأهالي، دمشق 1988

22 – كيف تكتب الرواية، غابرييل غارسيا ماركيز، دار الأهالي، دمشق 1989

23 – حيوات جافة (رواية)، غراسيليانو راموس، دار الأهالي، دمشق 1992

24 – اثنتا عشرة قصة مهاجرة، غابرييل غارسيا ماركيز، دار الأهالي، دمشق 1993

25 – الجنرال في متاهته (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار عيبال، قبرص 1989

26 – لا (مسرحية)، ماكس أوب، وزارة الاعلام، الكويت 1992

27 – عن الحب وشياطين أخرى (رواية)، غارسيا ماركيز، دار جفرا، حمص 1994

28 – باولا (مذكرات) إيزابيل ألليندي، دار جفرا، حمص 1995

29 – ساعي بريد نيرودا (رواية)، أنطونيو سكارميتا، دار جفرا، حمص 1995

30 – خبر اختطاف (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار المدى، دمشق 1997

31 – أوباباكوآك (رواية)، برناردو أتشاغا، دار الطليعة الجديدة، دمشق 1998

32 – القصة نفسها مختلفة، غابرييل غارسيا ماركيز، دمشق 1996

33 – حكايات إيفالونا، (قصص قصيرة) إيزابيل ألليندي، دمشق 1996

34 – القطار الأصفر (مسرحية)، مانويل غاليتش، دار الفارابي، بيروت 1980

35 – قصص أميركية لاتينية (مختارات قصصية)، دار صحارى، بودابست 1991

36 – الشهير بغارديليتو (رواية)، برناردو كوردون، دار صحارى، بودابست 1991

37 – العملية مجزرة (رواية وثائقية)، أدولفو ولتش، دار الأهالي، دمشق 1995

38 – آورا (رواية قصيرة)، كارلوس فوينتس، الكرمل، قبرص 1988

39 – نيرودا (دراسة نقدية)، ألبيرتو كوستي، مؤسسة الدراسات العربية، بيروت 1982

40 – كرة القدم في الظل والشمس، إدواردو غاليانو، دار الطليعة الجديدة، دمشق 1997

41 – كيف تحكى حكاية (ورشة سيناريو غارسيا ماركيز)، المؤسسة العامة للسينما، دمشق 1998

42 – دفاتر دون ريغوبيرتو (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، دار الفارابي، بيروت 1998

43 – امتداح الخالة (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، دار المدى، دمشق 1998

44 – كوبا تحت الحصار (مقالات)، غارسيا ماركيز، دار الطليعة الجديدة، دمشق 1999

45 – نزوة القص المباركة (ورشة سيناريو غاسيا ماركيز)، المؤسسة العامة للسينما، دمشق 1999

46 – قصص، برناردو كوردون، وزارة الثقافة، دمشق 2000

47 – ابنة الحظ، (رواية)، إيزابيل ألليندي، دار المدى، دمشق 2000

48 – مختارات شعرية، ثيسر باييخو، كتاب في جريدة، اليونسكو 1999

49 – الريح القوية (رواية)، ميغيل أنخل أستورياس، دار المدى، دمشق 1999

50 – قصة مايتا (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، وزارة الثقافة، دمشق 1999

51 – حفلة التيس (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، دار المدى، دمشق 2000

52 – عرس الشاعر (رواية)، أنطونيو سكارميتا، دار المدى، دمشق 2000

53 – صورة عتيقة (رواية)، إيزابيل ألليندي، دار المدى، دمشق 2000

54 – ثلاث روايات نموذجية، ميغيل دي أونامونو، دار الطليعة الجديدة، دمشق 2001

55 – أميركا اللاتينية، تاريخ الحضارات القديمة ما قبل الكولومبية، لاوريت سيجورنه، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة 2003

56 – النشيد الشامل (ملحمة شعرية)، بابلو نيرودا، دار المدى، دمشق 2001

57 – قلم النجار (رواية)، مانويل ريفاس، دار نينوى، دمشق 2001

58 – مائة عام من العزلة (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار المدى، دمشق

59 – كل الأسماء (رواية)، جوزيه ساراماغو، دار المدى، دمشق 2001

60 – فتاة الترومبون، أنطونيو سكارميتا، دار المدى، دمشق 2006

61 – بائعة الأحلام (ورشة غابرييل غارسيا ماركيز للسيناريو)، المؤسسة العامة السينما، دمشق 2001.

62 – مدينة الأعاجيب (رواية)، إدواردو ميندوثا، دار المدى، دمشق 2001

63 – مدينة الوحوش (رواية)، إيزابيل ألليندي، دار البلد، دمشق 2002

64 – عشت لأروي (مذكرات)، غابرييل غارسيا ماركيز. دار البلد، دمشق 2002-2003

65 – رسائل إلى روائي شاب، ماريو بارغاس يوسا، دار البلد، دمشق 2003

66 – عبدو بشور، الحالم بالسفن (رواية)، ألفارو موتيس، دار المدى، دمشق

67 – موت في الشارع (قصص)، وزارة الثقافة، دمشق 2005

68 – الفردوس على الناصية الأخرى، دار الحوار، اللاذقية 2004

69 – القصة القصيرة الإسبانوأميركية في القرن العشرين (مختارات قصصية)، سلسلة إبداعات عالمية، وزارة الإعلام، الكويت 2004

70 – ذاكرة غانياتي الحزينات (رواية)، غابرييل غارسيا ماركيز، دار المدى، دمشق 2004

71 – إسبانيا، ثلاثة آلاف عام من التاريخ، دار الكيخوتي، دمشق 2004

72 – أفواه الزمن، إدواردو غاليانو، دار المدى، دمشق 2007

73 – الديكاميرون، جيوفاني بوكاشيو، دار المدى، 2006

74 – صنعة الشعر، خورخي لويس بورخيس (رواية)، دار المدى، 2006

75 – شيطنات الطفلة الخبيثة (رواية)، ماريو بارغاس يوسا، دار المدى، دمشق 2006

76 – إنيس، حبيبة روحي، إيزابيل ألليندي (رواية)، دار المدى، دمشق 2007

77 – رؤى لوكريثيا، خوسيه ماريا ميرينو (رواية)، دار المدى، 2007

78 – حصيلة الأيام، إيزابيل ألليندي (مذكرات)، دار المدى، 2007

79 – القصص القصيرة الكاملة، غابرييل غارسيا ماركيز، دار المدى، 2008

80 – بريد بغداد، خوسيه ميغيل باراس (رواية)، الهيئة العامة المصرية للكتاب، 2008

81 – الإسكافية العجيبة، فيدريكو غارسيا لوركا، دار المدى، 2005

82 – الضفة المظلمة، خوسيه ماريا ميرينو (رواية)، دار المدى، 2008

83 – الرحلة من سيلان إلى دمشق، أدولفو ريفادنييرا (رحلة)، دار المدى 2008

84 – الخالة تولا، ميغيل دي أونامونو (رواية)، دار المدى، 2008

85 – الكهف، جوزيه ساراماغو (رواية)، الهيئة العامة المصرية للكتاب، 2009

86 – انقطاعات الموت، جوزيه ساراماغو (رواية)، الهيئة العامة المصرية للكتاب، 2009

87 – اللامتناهي في راحة اليد، جيوكوندا بيللي (رواية)، دار المدى، دمشق 2009

88 – بانتليون والزائرات، ماريو بارغاس يوسا (رواية)، دار المدى، دمشق 2009

89 – بيت الأرواح، إيزابيل ألليندي (رواية)، دار المدى، دمشق 2010

90 – الجزيرة تحت البحر، إيزابيل ألليندي (رواية)، دار دال، دمشق 2009

91 – سانتا إيفيتا، توماس إيلوي مارتينث (رواية)، دار الحوار، اللاذقية 2010

92 – قايين، جوزيه ساراماغو (رواية)، دار دال، دمشق 2010

93 ــ مرايا، إدواردو غاليانو، دار رفوف، دمشق 2011

94 ــ حياة دون كيخوته وسانتشو، دار رفوف، دمشق 2011

95 ــ لم آتِ لألقي خطاباً، غابرييل غارسيا ماركيز، الهيئة العامة السورية للكتاب، دمشق 2011

96 ــ راوية الأفلام، إيرنان ريبيرا لتيلير، دار بلومز بيري مؤسسة قطر للنشر، الدوحة 2011

97 ــ دفتر مايا، إيزابيل ألليندي (رواية)، دار دال، دمشق 2012

98 ــ حلم السلتي، ماريو بارغاس يوسا (رواية)، دار طوى، الرياض 2012

99 ــ عشر نساء، مرسيلا سيرّانو (قيد النشر، وسيصدر عن دار بلومز بيري).

صحيفة الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر