لعله الخوف من سرق فهم ذاته

براءة الطرن

كلما أيقظتني الكوابيس، تراجعت عن النوم خوف الاستيقاظ، وكلما طاردتني أحلام اليقظة تساءلت: هل تعاني الشعوب التي لم تدرك الحروب ما نعانيه!

كيف يكون شكل الخوف لديهم، ما الوقت اللازم لتهدأ رعشة يد أحدهم بعد الاستيقاظ رعباً، ما الآلية التي يتبعونها ليخلدوا إلى النوم مرة أخرى، هل يخبرون أصدقائهم بذلك، هل يصبحون عرضة للسخرية، والأهم مم يخافون!

كيف يكون شكل الحزن لديهم، ما الوقت اللازم ليدركوا أنهم حزانى، ما الآلية التي يتبعونها ليكونوا سعداء مرة أخرى، هل يخبرون أصدقائهم بذلك، هل يصبحون عرضة للسخرية، والأهم مم يحزنون!

الحروب قاسية حين تسرق قدرة الإنسان على فهم السعادة، لكنها أكثر قسوة حين تمنحه ألف سبب للخوف، والحزن ثم تسرق قدرته على فهم الخوف، والحزن.

أكثر قسوة حين تسرق منه الوقت اللازم، الآلية اللازمة، والأصدقاء أيضاً.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر