أخبار عاجلة من دمشق

1909

العفو عن مساجين

بلغ عدد الذين يُخرجهم قانون العَفو من المتَّهَمين بالجُنَح 18، خرج منهم بالأمس 14، والباقون لم يَخرجوا لأنَّهم متهمون بجرائم ارتكبوها بعد 10 تموز 1324هـ، وبلغ عدد الجناة الذين خرجوا بالأمس من السجن 130، منهم واحد محكومٌ عليه بالإعدام، وقد أُلقِيَت عليهم النصائحُ اللازمة حتى لا يعودوا إلى سابق أعمالهم، ولا يسعنا في هذا المقام إلاَّ أن نطلب من أهل الإرشاد، مِن الذين يُمكنهم أن تصلَ أموالهم إلى هؤلاء الذين أُخلِي سبيلُهم أن يفهِّموهم بأن لا يأتوا من الأعمال ما يوقِعهم تحتَ طائلة القانون؛ لأنَّ عقابهم يكون شديدًا كما يظهر لكلِّ من طالَع القانون، وإنَّ الحكومة الدستوريَّة التي أخرجَتهم من السجن قادرة أن تُعيدهم إليه، وإنَّها لم تُقْدم على هذا العمل إلاَّ وهي عالِمة من نفسها الكفاءةَ لتأديب مَن لم يرتدِع منهم.

منع بيع الأسلحة إلاَّ برخصة ورسم

جاء من نظارة الدَّاخلية كتابٌ مؤرَّخ في 21 تموز 1325هـ، جاء فيه أنَّ كثيرًا من التجَّار يبيعون الأسلحةَ دون أن تكون تجارتهم بَيع السِّلاح، وفي ذلك ما فيه من سوء التأثير من أمور الضَّبط والرَّبط، فلا يجوز من الآن وصاعدًا بيعُ الأسلحة في مِثل هذه المحالِّ، كما أنَّه لا يجوز لتجار الأسلحة أن يبيعوا لأحدٍ سلاحًا دون أن يكون معه تَذكرة تُجيز له حملَ السِّلاح، ومَن أقدَمَ على ذلك يُقفل محلُّه، وقد جعل رَسم تذكرة حملِ السلاح أربعين قرشًا للآستانة، وعشرين قرشًا للولايات والقصبات، وخمسة قروش للنواحي والقرى، وإذا فقدَت التذكرة يُعطى لحاملها بدلاً منها مقابل نِصف رسمها.

الدعوة إلى الحضور بشأن التبرُّع للبحرية

أتانا من المركز العام لجمعيَّة الاتحاد والترقِّي أنَّ على الوطنيِّين من الدمشقيِّين أن يَحضروا الساعةَ العاشرة في ساحَة الاتِّحاد من مساء الجمعة (لا السبت كما ذكرنا سهوًا في عدد الأمس) القادِم الواقع في اليوم الحادي والعشرين من آب الحاليِّ على الحساب الشرقِي، للتفكُّر في جَمع إعانة بحريَّة للأسطول العثمانِي، ولا شكَّ أنَّ كلَّ غيور لا يقصِّر في إعطاء ما في وسعه عن طِيب خاطِر حتى تقرَّ عيوننا ببحريَّتنا كما قرَّت ببريَّتنا.

تخريج 45 طالبًا بالمكتب الملكي بمكتب عنبر

نال شهادةَ الدراسة هذه السنة من المكتب الملكي خمسةٌ وأربعون طالبًا بينهم ستة من أولاد سورية؛ وهم الأمير عارف الشهابي ومظهر أفندي، وصبحي أفندي ومحمد أفندي، وعوني أفندي وعادل أفندي، فنهنِّئهم بل نهنِّئ البلادَ بهم.

شكوى على مستشفى الغرباء

جاء من القوميسير ضيا بك وأمين بك أنَّ الدوريَّة عثرَت على شابٍّ غريب اسمُه ابن المقابري في نحو العشرين من عمره في حالَة من الضَّعف الكثير، فحُمِل إلى مستشفى الغرباء، فأبى مأمورُه قبولَه فيه، فأُلقِي المسكينُ في جامع يلبغا فتوفِّي بعد حين من الإهمال وقِلَّة العناية.

قال الكاتبان: وهذه المعاملة قد تكرَّرَت فأبدى المستشفى هذه الخشونة مرارًا، على أنَّ هذا لا يجري في المستشفى الفرنسي ولا في المستشفى الإنكليزي في هذه الحاضرة، فلمَن مستشفى الغرباء إذا كان لا يقبل فيه من أُنشئ لأجله؟!

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر