لماذا سميت الخمسة قروش فرنك؟

من يزيد عمرهم عن الخمسين يذكرون جيداً الفرنك والنصف فرنك والفرنكين، يذكرونها كجزء من حياتهم الحقيقية، وليس كتحفة تذكارية (كما هي عند الجيل الأصغر) فقد كان الفرنك حتى نهاية الثمانينات مصروفاً معتبراً لطالب مدرسة يستطيع ان يشتري به قطعتي حلوى، أو قطعة بسكويت.

وحتى رب الأسرة كان بإمكانه أن يشتري شيئاً ما بهذا الفرنك، من بعض المواد الرخيصة مثل كيلو من الشوندر أو من الفجل أو ثلاثة أرغفة من الخبز، أو ما شابه.

كان الفرنك يصنع من المعادن التي يغلب عليها النحاس، فيكون لونه أصفر يميل للاحمر مع مرور السنوات.

والفرنك فئة نقدية غير موجودة في عملات كثيرة لانه يعادل خمسة قروش وهذا يمثل 1/20 من قيمة العملة، وعادة ما تقسم العملات إلى الفئة الرئيسية و1/100 منها (قرش، فلس، بنس..).

أما لماذا تحتوي الليرتان السورية واللبنانية على فئة الفرنك فهذا سببه تأسيس العملة السورية اللبنانية التي تأسست في مطلع عشرينات القرن العشرين كعملة واحدة تصدر عن مصرف واحد (بنك سورية ولبنان).

وكانت الليرة السورية تساوي وقتها عشرين فرنكاً فرنسياً، وهي تقسم إلى مائة قرش، ولتسهيل حركة تداول النقد في هذه المنطقة التي كانت تحت إدارة الانتداب الفرنسي، صدرت أول قطعة نقد ورقية من فئة الخمس قروش، وقد كانت أشبه بشيك مكتوب عليه: (يصرف لحامله فرنك فرنسي من أي مصرف في العالم).

سقى الله…

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر