يوم اطلق عبد الناصر من شرفة في الجسر الأبيض على سورية لقباً لازمها إلى الأبد

تتردد في الصحافة وفي الخطابات عبارة “قلب العروبة النابض” لوصف دمشق او لوصف سورية، وتتكرر هذه العبارة بقدر ما تتكرر كلمة النخيل مرتبطة بالعراق أو الخضراء مرتبطة بتونس.

وقد أطلق هذه العبارة لأول مرة الرئيس جمال عبد الناصر، وهو يقف على شرفة منزل الرئيس شكري القوتلي في الجسر الأبيض جادة العفيف، وذلك يوم 24 شباط 1958.

تم توقيع اتفاقية الوحدة بين مصر وسوريا يوم 22 شباط عام 1958، وبعد يومين ألقى جمال عبد الناصر خطابا من منزل الرئيس شكري القوتلي قال فيه “أيها المواطنون السلام عليكم ورحمة الله، إنني أشعر الآن وأنا بينكم بأسعد لحظة من حياتي، فقد كنت دائماً أنظر إلى دمشق وإليكم وإلى سوريا وأترقب اليوم الذي أقابلكم فيه، والنهاردة أزور سوريا قلب العروبة النابض، سوريا اللي حملت دائماً راية القومية العربية، سوريا اللي كانت دائماً تنادى بالقومية العربية، سوريا اللي كانت دائماً تتفاعل من عميق القلب مع العرب في كل مكان، واليوم أيها الإخوة المواطنون حقق الله هذا الأمل وهذا الترقب وأنا ألتقى معكم في هذا اليوم الخالد، بعد أن تحققت الجمهورية العربية المتحدة”.

في الصورة (نقلاً عن موقع التاريخ السوري) يقف خلف الرئيس عبد الناصر بالترتيب كل من الرئيس السوري شكري القوتلي والمشير عبد الحكيم عامر ونواب الرئيس المصري عبد اللطيف البغدادي وزكريا محي الدين، ثم عبد الحميد السراج، رئيس المكتب الثاني في سورية.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر