جون كينيدي يتعرف على سورية بجملة مشعّة

في عام 1961 تم تعيين الشاعر عمر أبو ريشة سفيراً لسوريا في الولايات المتحدة الامريكية، بعد ان كان قبلها سفيراً في النمسا والهند والارجنتين والبرازيل، يوم تقديم اوراق اعتماده كان واحداً من سفراء لدول عديدة معينين حديثاً، استقبل الرئيس الأمريكي جون كينيدي السفراء كل على حدة لدقائق معدودة ـ كما جرى العرف الديبلوماسي ـ وتبادل معهم بعض عبارات المجاملة، وحين وصل الدورعلى سفير سوريا، باغته الرئيس كينيدي بسؤال: “أخبرنا سعادة السفير ما هي سوريا تلك؟) خلّفت العبارة شعوراً بالاستياء لدى السفير، ورأى في صياغتها انتقاصاً وتجاهلاً لبلده، فاجابه بجملة خلقت مباشرة صداقة بين الرجلين استمرت لعامين، كانا خلالها يلتقيان كلما سمح وقت الرئيس ليتبادلا الحديث في الادب والشعر والفكر.

جواب أبو ريشة كان: بلدي سورية هو أقدم وأعظم بلد في العالم، وهو بلد السيد المسيح، الذي ـ للمصادفة ـ يكون ربكم سيدي الرئيس.

في الصورة: سفير سورية في واشنطن عمر أبو ريشة مع الرئيس جون كينيدي بعد ان أصبحا صديقين.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر