إذا كنت مقبلاً على التخرج فعليك أن.. لا تفعل شيئاً

فاطمة عمراني

إذا كنت خريجاً حديثاً أو مقبلاً على التخرج، فأنت بحاجة لمعرفة بعض القواعد المهمة.

+ هناك فرق بين “اكتئاب ما بعد الولادة” و”اكتئاب ما بعد التخرج”، فالأول يصيب المرأة بعد أن تلد ابنها، والثاني يصيب الشاب بعد أن تلده أمه.

+ دعك من فكرة أنك ستعمل في مجال دراستك واختصاصك الجامعي، فهي فكرة مشابهة لفكرة فوز منتخب سورية في مونديال كأس العالم.

+ معدلك الجامعي ومجموعك في الثانوية العامة ومهاراتك الذاتية وشهادات تفوقك في مسيرتك الدراسية.. ضعها في ظرف محكم الإغلاق في الخزانة، في حال كان ابن اخت مدير الشركة التي ترغب بالعمل فيها ينافسك على المنصب.

+ حاول تجنب التواصل مع زملائك الخريجين، فأي نوع من أنواع التواصل سينتهي بجلسة نكد من العيار الثقيل، وستقيمون “مندبة” جماعية وقد تضطرون لسماع أغنية “دايماً دموع”.

+ حاول ألا ترفع من سقف أحلامك الوظيفية، وتخيّل حجم الإحراج الذي ستواجه به المجتمع عندما سيعرف المحيطون بك أن طموحك “وزير تربية”، فيما وظيفتك الحالية “معلم وكيل” في إحدى القرى النائية.

+ غرفتك وسريرك وهاتفك المحمول هي أكثر من سيقف بجانبك في محنتك هذه، لذلك عليك أن تدرك قيمتها جيداً.

+ إذا كان سؤال “متى ستتزوج” يثير سخطك، فهو لا يقارن بسؤال “متى ستتوظّف”.

+ ستحتار في كونك “كبيراً أم صغيراً”، فأنت كبير بالمقارنة مع طلاب الجامعة السنافر، وصغير بالمقارنة مع المنخرطين في حقل العمل. وعلى الأرجح سيصيبك هذا بنوع من انفصام الشخصية، إذ ستأخذ مصروفك من أمك في الصباح كصغير، وستذهب في المساء لتصرفه في المقهى ككبير.

+ لا تتوقع أن سيرتك الذاتية التي أمضيت سنوات في إعدادها، وأياماً في كتابتها ستؤثر إيجاباً على فرصتك في الحصول على الوظيفة التي تحلم بها، فمعظم أرباب العمل يتغاضون عن قراءة السيرة الذاتية، ويفضلون عليها الانطباع الذي يحددونه بعد مقابلة التوظيف.. ويفضلون على الأمرين عبارة: سنتصل بك لاحقاً.

+ لا داع للحصول على شهادة قيادة السيارة، فحلم اقتناء سيارة أو حتى “بسكليتة” ما زال بعيد المنال بالنسبة لك كخريج.

+ لا تعتقد أن رب العمل سيطير من الفرحة لمجرد مقابلة شخص مثلك لديه شهادات في الدراسات العليا (الماجستير والدكتوراه)، فأنت لست آينشتاين، وأنتِ لستِ مدام كوري.

+ تأكد أنك عندما ستعلّق آمالك على شيء وترغب به بشدّة؛ لن يتحقق، لكن عندما تفقد الأمل والرغبة في الحصول عليه؛ أيضاً لن يتحقق.

عليك أن تحاول عشرات المرات، بل مئات المرات، استمر في التدريب، استمر في السعي والكد، لا تيأس، احلم واحلم واستمر في الحلم، وعندما تستيقظ.. عاود النوم مجدداً.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر