“وداعاً أبو حمزة”.. الشباب السوري يودع أسطورة المنتخب

عزام عبد المجيد علي

بحب مشبع بالحزن تابع الشباب السوري مساء يوم الأحد، (29/9)، حلقة “صدى الملاعب” التي أعلن من خلالها كابتن المنتخب السوري فراس الخطيب اعتزاله كرة القدم وبشكل نهائي (أندية ومنتخب).

وماهي إلا ثوانٍ حتى احتلت مواقع التواصل الاجتماعي صور الكابتن ترافقها عبارات المحبة والشكر، إلى جانب حملات الغضب التي شنها الشباب على المدرب فجر ابراهيم الذي كان، حسب رأيهم، السبب في اعتزال الكابتن.

وكتب الإعلامي الشاب وائل البزرة “في بلاد (اللا) أساطير، أسطورتنا النادرة يغلق باب كرة القدم للأبد. قد لا نحيا لرؤية لاعب سوري بحجمك، خلقاً ولعباً، فأمثال فراس الخطيب، قلة”.

وعلق جورج، أحد رواد السوشيال ميديا، “أبو حمزة رح نشتقلك، شكراً لما قدمته لنا، ونعتذر منك نيابة عن بلاد لا تحترم شبابها ولا أساطيرها”.

وجاء إعلان اعتزال الخطيب بعد أيام من كشف مدرب المنتخب فجر ابراهيم لوكالة “فرانس برس” أن فراس بات خارج حساباته.

وشن رواد مواقع التواصل الاجتماعي هجوماً عنيفاً على المدرب متهمين إياه بعدم احترام تاريخ اللاعب، وإرغامه على الاعتزال، رغم تصريح الخطيب أنه كان يفكر بالاعتزال ولكنه أجل هذا القرار لحين الانتهاء من المباراتين المقبلتين للمنتخب، ولكن جاء تصريح المدرب حاسماً القرار.

واعتبر العديد من الشباب تصريح المدرب بمثابة الإهانة للاعب الذي صنف هدافاً تاريخياً لمنتخب سوريا برصيد 37 هدفاً، كما أنه واحد من سبعة لاعبين في العالم شارك مع منتخب بلاده 6 مرات في تصفيات المونديال، من كأس العالم 2002 وحتى 2022.

ولعل أكثر ما أثار احتقان الشارع الشبابي هو الظلم المتكرر للكابتن، والذي أجاب عن سؤال مصطفى الآغا عن أكثر ما يؤلمه بالقول: “عدم استدعائي في بطولة تصفيات آسيا الأخيرة”.

ربيع، أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، طرح سؤالاً “إن كنا نحترم أبطالنا، لماذا لم يسمح المدرب للكابتن أن يعلن اعتزاله في مباراتنا القادمة، ليشكره الجمهور ويودعه بطريقة لائقة وخاصة أن مباراتنا القادمة ستكون في الإمارات وذلك يعني وجود جمهور سوري كبير؟”.

واحتل هاشتاغ “فراس الخطيب شكراً” الترند الأول في تويتر والفيس بوك، وشارك جمهور نادي السليمانية ونادي القادسية الكويتي إلى جانب الشباب السوري ولاعبي المنتخب في حملة وادع الكابتن على السوشيال ميديا.

حسرة الشارع الرياضي على الخطيب لم تكن هي الأولى، إذ حصل شيء مشابه أثناء تصفيات آسيا والتي لم يدعى إليها الخطيب، وانتهت بنتائج مخيبة.

يسأل أحد الشباب “هل سنبقى بحاجة إلى من يعلمنا كيف نحترم أساطير بلادنا؟”.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر