ضحايا انفجار حمص 316 وخمسة أهداف من الاهلي لدعمهم

في السابع والعشرين من حزيران 1950 وقع أكبر انفجار شهدته سورية حتى ذلك الوقت، وقد وقع الانفجار في ساعة مبكرة في مستودعات لشركة مقاولات في حي المحطة غرب المدينة.
وقد امتدت آثار الانفجار وتبعاته إلى باب التركمان وباب هود والميدان، وأسفر عن وفاة 79 شخصاً وإصابة 237 آخرين، ويحتوي المستودع الذي وقع فيه الانفجار على مخزون كبير من الديناميت، الذي تستعمله الشركة في تنفيذ مشاريعها الانشائية، واستخراج مواد البناء من المقالع.
الشركة كان يملكها ثلاثة أشخاص وهم أميل البستاني وشكري الشماس وعبد الله الخوري، وتعمل في المقاولات والتجارة.
بعد “الكارثة” بأسابيع وبمبادرة من بلدية حمص جرت مباراة ودية كبرى جمعت بين نادي خالد بن الوليد (الكرامة حالياً) والنادي الأهلي بالقاهرة، وخصص ريع المبارة لمساعدة المنكوبين بالكارثة.
وقد امتلأ الملعب البلدي (جورة أبو صابون) عن بكرة ابيه بالجمهور الذي حضر المبارة ليساهم بدعم المنكوبين، وكذلك لاهميتها الدولية، فالنادي الاهلي في عام 1950 كان من اقوى الأندية في العالم.
وقد انتهت المباراة بفوز الفريق الضيف بخمسة اهداف مقابل هدف واحد، بحسب موقع (تاريخ سورية المعاصر نقلا عن عبد الهادي النجار.

الأيام

شارك على:

Share on facebook
Facebook
Share on telegram
Telegram
Share on twitter
Twitter
Share on whatsapp
WhatsApp

شارك رأيك

يرجى تعبئة الحقول أدناه لاطلاعنا على شكواك….لا تقلق سنعرض اسمك ممثلاُ بأول حرفين من الاسم والكنية.

ارســـل

شكوى

يستخدم الموقع ملفات تعريف الارتباط للتأكد من حصولك على أفضل تجربة في موقعنا، تعرف اكثر